عالمية

الضابط ‘ميم’..مقتل أخطر عميل للموساد الاسرائيلي في حرب إيران..تفاصيل الملف

نعى رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” ديفيد برنياع، عميلاً سرياً تابعاً للجهاز، قائلاً إنه لقي مصرعه خارج الكيان، في عمليات ضد إيران.

وقال برنياع، خلال كلمة ألقاها خلال مراسم لإحياء ذكرى قتلى جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي بمقر الموساد، أن أحد عناصره، الذي يُشار إليه بالحرف العبري الأول من اسمه “ميم”، سقط خلال مهمة أمنية خارج كيان الاحتلال.

وأضاف: “في هذا اليوم… أفكر في أعضاء الموساد الذين سقطوا على مر السنين من أجل إسرائيل.. في العميل ميم الذي لقي حتفه خارج إسرائيل في مهمة قبل سنوات”، حسبما أوردت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

قاد أكبر عملية ضد إيران

واعتبر برنياع أن “العمليات التي قادها العميل ميم أثرت إلى حد كبير في نجاح الحملة العسكرية ضد إيران”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بظروف قتل هذا العميل أو مكانه.

عملية غامضة في إيطاليا

وبعد الإعلان الأولي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن العميل “ميم” لقي مصرعه في إيطاليا عام 2023، أثناء عمله مع المخابرات الإيطالية، زاعمة أن المهمة استهدفت “منع إيران من الحصول على أسلحة متطورة”.

وبحسب ما ورد في كلمة رئيس الموساد، فإن أنشطة العميل أسهمت في “تمهيد الطريق لعمليات استخباراتية وعسكرية” نُسبت إلى إسرائيل في فترات لاحقة، بما في ذلك هجمات استهدفت مواقع مرتبطة بإيران.

ولم يقدم برنياع تفاصيل إضافية حول هوية العميل أو طبيعة المهام التي كان ينفذها، التزاماً بما وصفه بـ”اعتبارات أمنية”.

غرق قارب في إيطاليا

وأشارت قناة i24NEWS الإسرائيلية، إلى أن العميل الذي تحدث عنه رئيس الموساد لقي مصرعه في حادث غرق قارب وقع في إيطاليا في عام 2023.

وذكرت صحيفة “جيروزالم بوست”، أن العميل “ميم” دُفن في عسقلان في وقت لاحق من ذلك العام، في جنازة حضرها كبار قادة الموساد وهم يرتدون قبعات وأقنعة للوجه. وأشارت إلى أنه خدم في الموساد لمدة 30 عاماً، بحسب أشخاص كانوا مقربين منه.

اجتماع ‘غير رسمي’ ثم موت غامض

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إيطالية، فإن الحادث وقع في بحيرة ماجوري شمال البلاد خلال اجتماع ضم عناصر من أجهزة استخبارات إسرائيلية وإيطالية، وُصف في بعض التقارير بأنه “لقاء غير رسمي بين جهات أمنية”.

ووفق المعلومات الجديدة، فإن الضابط الإسرائيلي، الذي يُشار إليه بالحرف “ميم”، لقي مصرعه خلال الحادث البحري الذي أسفر أيضاً، عن وفاة اثنين من عناصر الاستخبارات الإيطالية، وزوجة قبطان المركب، في ظروف لم تُحسم تفاصيلها بشكل كامل حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى