سياسة

الرئيس في نابل..’الملف الأحمر’ كشف المسكوت عنه منذ سنوات

ما إن انتشر خبر زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى منطقة قربص من ولاية نابل، حتى تتالت المكالمات الهاتفية بين المواطنين في الهوارية وخاصة مريدي الرئيس الذين تجنّدوا لاستقباله لتقديم شكاويهم حول الوضع العام في المدينة..

تجنّد الجميع

وعلمت الصريح أون لاين أن كل المسؤولين المحليين بالجهة تجندوا في مكاتبهم طوال ليلة أمس تحسبا لزيارة فُجئية يقوم بها الرئيس الى منطقتهم، وبعد زيارة التفقد إلى منطقة قربص ومعاينة العديد من الإخلالات التي وصلت الرئيس ضمن شكاوي مدعومة بحجج دامغة في التعدي على الملك العمومي سواء كان بحريا أو ترابيا من قبل بعض النافذين في عدة مناطق من ولاية نابل وضعها الرئيس في ملفه الأحمر الشهير الذي يتأبطه في كل زيارة ميدانية للوقوف على الإخلالات والمخالفات وشبهات الفساد..

طريق نابل ـ قليبية

وما إن عرج الرئيس على الطريق المزدوجة الرابطة بين قليبية ونابل التي أسالت الكثير من الحبر منذ انطلاق اشغالها سنة 2018، تنفس بعض المسؤولين المحليين الصعداء…
وكانت زيارة الرئيس للطريق المزدوجة ضرورية جدا للوقوف على الإخلالات والبيروقراطية المقيتة مباشرة بعد إهدار سنوات والمال العمومي من أجل مسافة تقدر بـ 60 كلم عجز
3 مقاولين على إتمامها طيلة 8 سنوات بالتمام والكمال، وكأن تونس أصبحت عاقر على إنجاب المسؤولين والمهندسين الأكفاء لتشييد طريق في مدة زمنية محددة حددتها وزارة التجهيز بنفسها.
على كل حال لم يتسنى لرئيس الدولة زيارة مدينة الهوارية الآن، لكنه اكيد سيبرمج زيارة بطريقته الخاصة متى سنحت له الفرصة ذلك، وسيقف بنفسه على ‘الخور’ الذي ينهش هذا المدينة الجميلة المتذيّلة لترتيب مسار التنمية المحلية.

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى