رياضة

الحارس الشخصي لميسي تونسي ابن امراة مكافحة اشتغلت في البيوت..

كتب: سمير الوافي
أن يكون ياسين شيوكو الحارس الشخصي لـ ميسي ليست قصة نجاح عالم ذرة أو مهندس عالمي في التكنولوجيا…لكن أن تربيك أمك المهاجرة من حي ‘بوسلسلة’ الشعبي في المرسى…في غرفة خادمة على سطح إحدى عمارات باريس مساحتها 9 متر مربع…

وتشتغل من أجلك منظفة في المنازل…وتنظف ثلاثة منازل في اليوم لتوفير حاجياتك بشرف…ثم تكبر وتكافح وتعمل وتتدرّب وتتكوّن لتُكرّم أمّك وتشتغل كحارس شخصي مغمور…وتنال بأخلاقك وإخلاصك وتدريباتك الشاقة ثقة أفضل لاعب في العالم…
يستأمنك على حياته
فيختارك أنت التونسي من بين كل العالم كحارس شخصي له ولعائلته…ويستأمنك على حياته وعائلته…ويفتح لك منزله وحياته وخصوصياته…وتكافئ أمك المكافحة على تعبها من أجلك وتصبح صديقة العائلة…ومعك في قصور ميامي والطائرات الخاصة تشاركك رفاهة الحياة…فهذه فعلا قصة نجاح…نجاح مواطن بسيط مكافح صاعد من قاع الظروف…صنع طريقه وفرض نفسه…!
اقرأ أيضا: تدخل في آخر لحظة لحمايته…الحارس الشخصي لميسي يتحول الى نجم
من حق البسطاء أيضا..
قصص النجاح من حق البسطاء أيضا…فلا تتنمر و’تُنبر’ عليه وأنت أقصى طموحاتك صورة مع ميسي…تتباهى بها أمام العالم كـ نجاح باهر!
ما أتفه عقلك وأصغر قلبك يا من تسخر من قصة هذا التونسي المكافح…عقلية تونسية مقرفة!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى