التمديد لمعرض الفنان صلاح الدين الزواوي برواق يحيى: ‘لحن الأشرعة و البحر’

كتب: شمس الدين العوني
لقي المعرض الشخصي الفنان التشكيلي صلاح الدين الزواوي المنتظم بفضاءات رواق يحيى للفنون بـ البالماريوم اقبالا من قبل الفنانين وهواة الفن و الرسم وعدد من الذين زاروه للاطلاع على مضامينه الفنية والجمالية التي تعكس حب الفنان العارض لفنه وعشقه للرسم و التلوين…
وقد تم التمديد في أجل انتظام هذا المعرض، وذلك الى غاية يوم 09 أكتوبر 2026 . و يتابع الزائر للمعرض جانبا من تجربة الرسام عبر اربعين لوحة فنية بأحجام مختلفة و بتقنية الأكريليك ..
عناوين شتى للوحات منها “عيد البحر” و ” أشرعة حمراء عند الغروب ” و ” شراع أزرق ” و ” غروب الشمس في الواحة ” و ” عالم أعماق البحر ” و غيرها…ضمن عنوان جامع للمعرض و هو ” لحن الأشرعة و البحر “.
مجموعة أعمال فنية
إنها مجموعة أعمال فنية تشير الى البحر و الأشرعة و الأمواج و الغروب و المراكب في كثير من حساسية الفنان الزواوي الذي يقول عن تجربته الفنية “…أنا عملت كثيرا في مجالات السياحة البحرية و سافرت كثيرا و بعد تقاعدي استعدت علاقتي بالرسم و التلوين حيث كنت مأخوذا بالفن منذ صغري و خلال زيارتي لمعرض سابق لفنان صديق كان المجال سانحا لكي أقيم معرضي هذا باقتراح من مديرة الرواق بعد اطلعها على أعمالي الفنية…الفن هو المتعة و الحياة بالنسبة لي و هو ما جعلني أعد أعمالا متعددة لهذا المعرض الشخصي ..كنت مولعا بالصيد و بالبحر منذ بداياتي و سافرت كثيرا بالباخرة و كانت عوالم البحر تجذبني الى أن أمضي في رسم هذه الأعمال ..البحر عندي يعني الطمأنينة و السفر و الملاذ و الهروب و هو متنفس جميل …”
حفل وعرس
و عن المعرض والافتتاح يواصل الرسام الزواوي قائلا “…كان الافتتاح بمثابة حفل و عرس حيث الأصدقاء و العائلة و و هواة الفن التشكيلي و رواد الرواق ..هذا معرض الشخصي محطة مهمة بالنسبة لي علما و أنني أحببت الفن و تعلمت الرسم بشكل فردي و لي أعمال مائية و هناك أعمال بتقنية مزدوجة بالأكريليك بين الفرشاة و السكين…الرسم يظل متعة جميلة أسعد كما يسعدني أن تقتنى لوحاتي’.
هكذا هي تجربة الفنان صلاح الدين الزواوي الذي عشق الرسم و فنونه فمضى يبث في لوحاته ما علق بذاكرته و أسفاره ومعايشته للبحر و عوالمه لتكون هذه المناسبة التي يعرض خلالها لوحاته برواق يحيى للفنون بـ البالماريوم بالعاصمة و ذلك الى غاية يوم 09 أكتوبر الجاري.




