رياضة

‘اختفاء’ المُصارعة شهد الجلجلي: كشف وقائع جديدة..وطموح أولمبي..يضيع في متاهة الإهمال..!

كشفت المصارعة التونسية شهد الجلجلي، عبر إنستغرام،أسباب مغادرتها بعثة المنتخب المشارك في ألعاب البحر المتوسط “تارانتو 2026″،بعد انقطاع أخبارها لأيام.

وأرجعت قرارها لظروف مادية ورياضية قاسية، حيث ذكرت أن راتبها الشهري لا يتجاوز 250 دينارا، وأن منحة البطولة الأوروبية لعام 2024 صُرفت لها بعد عام كامل. كما اشتكت من نقص التغذية والمكملات وضعف الإعداد، مؤكدة أن الإمكانيات الحالية لا تليق بالمنافسة الدولية.واختتمت باعتذار لداعميها،مع إبقائها أملا غامضا في تحقيق طموحاتها رغم واقعها المثقل بالعقبات.
رياضة لا تقوم إلا على الجوع لا تنتج أبطالا،بل تنتج شهداء للألم وغرائب للخيبة.فحين تُجبَر الموهبة على المساومة على لقمة عيشها،وتُدفن الأحلام تحت ثقل الرواتب الهزيلة، فلا عجب أن تنهار المعنويات قبل العضلات.
شهد الجلجلي لم تفرّ من ميدان النزال، بل فرّت من صفقة خاسرة بين طموح يليق بالذهبية وواقع لا يستحق حتى البرونزية.
يبقى سؤالها المعلّق كجرح مفتوح: كم بطلا تونسيا يحتاج إلى معجزة ليصنع المجد،في زمن صنع فيه صنّاع القرار معجزتهم في تجاهل المستحقين؟!

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى