إليكم سر نانسي عجمي…

كتب: سمير الوافي
سرّ نانسي عجرم في بساطتها شكلا وفنا…في ملامحها الطفولية التي لم يُكبّرها العمر…في جمال هادئ وناعم ليس بذيئا…في حياتها العائلية المستقرة التي جعلت صورتها محمية من الأقاويل المؤذية…وروجت عنها صورة الفتاة العادية التي لم تضحي بطموحها العائلي من أجل حياة متحررة وصاخبة…

في شكلها البسيط المحتشم الذي يمنحها الإحترام…في بساطة أغانيها المرحة واللطيفة والمُبهجة التي صنعت بها شخصية فنية محبوبة وشعبية…وفي مدير أعمال فذّ وذكي ووفيّ ظل يحميها إعلاميا ويحتويها فنيا ويحمي صورتها من الأذى الإعلامي والفني…هو جيجي لامارا…!
اختارت البهجة والمرح
وهي لا تغني اللون الخفيف والتجاري والمرح عجزا عن الطرب…فصوتها جميل جدا وفخم و راقي ولم يخذلها حين غنت الطرب…لكنها اختارت البهجة والمرح والفرح كأسلوب وكبصمة فنية تشبه شخصيتها المرحة واللطيفة…ونجحت في ذلك وعبرت الأجيال والحدود…ولم تخمد نجوميتها ولم يخفت اسمها…لذلك فليس غريبا أن يحقق حفلها في مسرح قرطاج رقما قياسيا في الإقبال الجماهيري…يُعبر عن شوق الجمهور التونسي ومحبته لها بعد غياب سنوات…حيث كان اختيار الحرس الوطني لها في ذكراه السبعين موفقا…لأنها صورة محترمة وصوت فخم و’بروفيل’ راقي…وتشرّف من يختارها ويثق في اسمها…!
نانسي عجرم كانت في زمن ما ‘مودال’ أنثوي للنساء…في رشاقتها وجمالها الطبيعي وبساطتها الفخمة…وفي نعومة إطلالتها و رقة جمالها والفيناس في أنوثتها…كانت موضة النساء وفتاة أحلام المعجبين…حتى أنني كتبت منذ سنوات في جريدة الصريح مقالا ساخرا بعنوان ‘اللهم عجرم نسائنا’…ولا زالت نانسي طفولية الملامح…ناعمة الأنوثة…وبسيطة في إحتشامها…والصورة التي مع المقال من حوار قديم معها في البدايات…تم بثه في قناة حنبعل واشتهرت منه جملتها المأثورة ‘ما خصّك’…فعلا ‘ما خصني’…!!!




