أمير الطريفي مدربا جديدا للملعب الافريقي بمنزل بورقيبة

اميرالطريفي مدرب كرة قدم شاب على الطريق السوية يسير.. ونحو تدريب الكبار حتما سيطير
اختار عالم الجلد المدور او المستديرة الساحرة او بالمعنى الصحيح أفيون الشعوب لأنه يعشق التحديات والمجنونة كرة القدم هي بالفعل رياضة التحديات والقوة والاصرار والعزيمة والمثابرة والانتباه.
المدرب الشاب أمير الطريفي سطع نجمه مبكرا في سماء كرة القدم التونسية
كمدرب شاب على رأس الجهاز الفني لفريق ‘الصامبا’ في رابطة الهواة مستوى 1 وصعد بالفريق في الموسم القبل الماضي الى الرابطة المحترفة 2.. ذنب الكوتش الطريفي انه لا يحذق اللعب من تحت الطاولات والاعيب الكواليس لأنه هكذا تربى ابن الجهة المعطاء والا لكان له صيتا مثل غيره من المدربين الشبان..
ورغم ذلك تحدى المصاعب التي اعترضته ليرسم لنفسه اليوم طريقا ورديا ومسيرة ذهبية في عالم لا يدخله الا كبار المدربين وذلك بالعزيمة والجدية.. دهاؤه الكروي اوصله للتدريب من جديد لفريق الصامبا ولكن هذه المرة برابطة المحترفين وهو جدير بهذه الخطة بعد أن استنجدت بخدماته هيئة الفريق لإنقاذ هذا الهرم الكروي هذا الموسم من المناطق الحمراء وبالتالي سيعود الفريق حتما علي يديه لموقعه الطبيعي مع الكبار
طموحات مدرب
بالتأكيد ان كل مدرب ناجح يطمح للأفضل وصعود المدرج بثبات حيث حان الوقت اليوم لإعطائه فرصة مع كبار النوادي بالرابطة الثانية مثل غيره من الذين لا يفوقونه في شيء خاصة انه اكتسب الخبرة كمدرب وله افضل الشهائد التدريبية التي تساعده على كشف وصقل مَواهبه التدريبية بل تمكنه أيضا من توفير كل ماهو اساسي في تفجير موهبة اللاعب.
ودون رمي ورود أمير الطريفي فلتة كروية تدريبية قادمة علي مهل سيذكرها التاريخ من أوسع أبوابه بشرط توفير كل مستلزمات النجاح.. لننتظر اذا قادم المواسم لانه يوجد في النهر ما لا يوجد في البخر.فحظا موفقا كوتش.
رضا السايبي




