أعلن ترامب مقتله.. من هو ‘نينيو جيريرو’ زعيم أخطر عصابات العالم؟

عاد اسم الفنزويلي هيكتور روستينفورد جيريرو فلوريس، المعروف بلقب نينيو جيريرو، إلى الواجهة الدولية، بعد تقارير تحدثت عن مقتله خلال عملية عسكرية استهدفته، وهو الرجل الذي يُنظر إليه باعتباره العقل المدبر لـ عصابة ترين دي أراغوا، إحدى أخطر الشبكات الإجرامية في أمريكا اللاتينية.
وُلد جيريرو عام 1983 في ولاية أراغوا الفنزويلية، وبدأ نشاطه الإجرامي في سن مبكرة قبل أن يتحول إلى أحد أبرز المطلوبين في المنطقة.
وتمكن خلال سنوات من بناء نفوذ واسع داخل السجون الفنزويلية، خصوصًا في سجن توكورون، الذي تحول إلى مركز قيادة فعلي للعصابة.
عصابة عابرة للدول

واكتسبت عصابة “ترين دي أراغوا” شهرتها من توسعها السريع خارج فنزويلا، مستغلة موجات الهجرة الفنزويلية نحو دول الجوار، حيث امتد نشاطها إلى كولومبيا وبيرو وتشيلي والإكوادور ودول أخرى في أمريكا الجنوبية.
وتُتهم العصابة بالضلوع في جرائم متعددة تشمل الاتجار بالمخدرات، والاتجار بالبشر، والابتزاز، والخطف، وغسل الأموال، والقتل المنظم، ما دفع العديد من الحكومات إلى تصنيفها ضمن أخطر التنظيمات الإجرامية العابرة للحدود.
القيادة داخل السجن!

وخلال فترة قيادته، نجح نينيو جيريرو في إدارة شبكته الإجرامية حتى أثناء وجوده داخل السجن، مستفيدًا من نفوذ واسع مكّنه من التحكم في أنشطة العصابة وتوسيع عملياتها.
كما ارتبط اسمه بعدد من عمليات الهروب والملاحقات الأمنية التي جعلته أحد أبرز المطلوبين في القارة.
وفي السنوات الأخيرة، كثفت الولايات المتحدة ودول أمريكية لاتينية جهودها لملاحقة قادة العصابة، معتبرة أن “ترين دي أراغوا” تمثل تهديدًا أمنيًا متزايدًا بسبب انتشارها الإقليمي وتورطها في جرائم منظمة واسعة النطاق.
الأكثر تأثيرا
ويُنظر إلى جيريرو باعتباره الشخصية الأكثر تأثيرًا في تاريخ العصابة، إذ نجح في توسيع دائرة نفوذ الشبكة وحوّلها من مجرّد مجموعة إجرامية محلية نشأت داخل أحد السجون الفنزويلية إلى شبكة إجرامية دولية كبرى وعابرة للحدود تمتد أنشطتها إلى عدة دول، الأمر الذي أكسبه لقب ‘زعيم أخطر عصابة في أمريكا اللاتينية’ في العديد من التقارير الأمنية والإعلامية.




