أريانة: هل يتمّ إضافة خُطوط تاكسي جماعي لتعزيز النقل؟

تطرق أعضاء اللجنة الاستشارية الجهوية للنقل بولاية أريانة، خلال اجتماعهم أمس، إلى جملة من المُقترحات المُقدمة من حيث الجدوى والمردُودية، على غرار دراسة إضافة خُطوط تاكسي جماعي، والنظر عدد الرخص الممكن إسنادها…
وذلك في إطـار العمل على تعزيز الخطوط الداخلية قصد تسهيل تنقل المواطنين واستجابة لحاجياتهم المُلحة.
وتم خلال جلسة عمل أعمال اللجنة التي أشرف عليها والي الجهة، الـوليـد صنديـد، النظـر في استكمال الإجراءات المُتعلقة بتدعيم الخطوط الخارجية الرابطـة مـع ولايتي منوبة وتونس وفي مطالب الانتفاع بقرار امتياز جبائي لفائدة عدد من أصحاب النقل العمـومي غير المُنتظم للأشخاص، وفق ما ورد بالصّفحة الرسمية للولاية.
تذمّر
وعبر عدد من مستعملي النقل العمومي من المواطنين لصحفية “وات” بخصوص مقترح إضافة خُطوط تاكسي جماعي، عن أملهم في أن يرافق هذا الإجراء “تطبيق رقابة صارمة لخدمات النقل الجماعي”، واعتبر عدد منهم أنّ أغلب أصحاب التاكسي الجماعي “يتجاوزون الحد المسموح في ما يتعلق بعدد الركاب” مشيرين إلى “رفض اغلبهم الوصول لنهاية الخط المبرمج، على غرار خط أريانة – سيدي ثابت، وخط أريانة – برج الطويل”.
فوضى
وأكد عدد آخر من المستجوبين على ضرورة “إصلاح الوضع الموجود قبل القيام بإضافة أعداد أخرى من التاكسي الجماعي”. وتحدثت إحدى المواطنات عن “الممارسات التي يرتكبها السائقون من سرعة جنونية ومجاوزة ممنوعة وما ما ينجر عنها من فوضى في الطريق”، وهو ما دفع البعض إلى رفض إضافة خطوط نقل جماعي على اعتبار أنّ “ولاية أريانة يعمها اكتظاظ شديد وإضافة خطوط سيزيد الطين بلة”.
هل من حلول بديلة؟
وطالب احد المواطنين في تصريحه لصحفية “وات” بالعمل على مشروع النقل الحديدي بين مدينة أريانة ورواد وبرج الطويل وقلعة الأندلس، منتقدا كذلك سلوكيات أصحاب التاكسي الجماعي على غرار السياقة في الاتجاه المعاكس وعدم احترام الإشارات الضوئية وغيرها”، في حين طالب آخرون بإضافة حافلات عوض التاكسي الجماعي.




