محمد الحبيب السلامي يحب أن يفهم: زيارات العيد


كتب: محمد الحبيب السلامي
السلام عليكم، السلام على كل من يزورون الأهل أيام العيد..
كل عام وأنتم بخير..كل عام وأنتم في خير وصحة وسعادة أيام العيد لتتزاوروا،
في عهد الأجداد والآباء كان الأب يحرص على أن يزور أيام العيد الأهل، القريب منهم والبعيد..وكان الأب يحرص على أن يصحب معه في هذه الزيارات أولاده الصغار والكبار
ليتواصل التعارف ليتعودوا على صلة الأرحام..
موائد العيد
في عهد الآباء والأجداد كانت بعض العائلات تُعدّ من أول أيام العيد مائدة فيها ألوان من الطعام المطبوخ من لحم خروف العيد..وكانت ربّة البيت تحرص على دعوة زوّار العيد على
الأكل مما هو معروض من طعام على المائدة..وقد يزور البعض عددا من بيوت الأقارب، وفي كل بيت يجد ربة بيت تُلزمه بالأيمان المغلظة على الأكل من مائدتها..فلا يعود لبيته بعد عدد من زياراته إلا وهو مُصاب بتخمة..
..هذه العادة هبت عليها رياح عادات المدنية فحلت محلها بعض حلويات ومشروبات،
اللوز والورد والنعناع..وتلك المشروبات حلت محلها المشروبات الغازية بأنواعها،
عادات تبادل الزيارات
والمهم، والأهم هو أن تبقى عادات تبادل الزيارات في العيد التي كان الطفل الصفاقسي يردد حولها هذه المقولة (منصاب الأيام كلها عيده، ونلبس بلغة جديدة ، ونزور عمتي القريبة والبعيدة)..
ما قول الأصدقاء والصديقات..هل مازال الحرص على زيارات العيد من الكبار والصغار؟
جوابكم يفيد ولكم عليه من الله أجر ومني الشكر وعطر التحية وكل عام وكل عيد وأنتم بخير وصحة وعافية..




