عالمية

‘جنرال من أصول مغربية’…خليفة نتنياهو غادي آيزنكوت من هو؟

ولد غادي آيزنكوت رئيس أركان جيش الاحتلال الاسرائيلي السابق (66 عاما) وخليفة بنيامين نتنياهو على رأس حكومة الكيان في سنة 1960 في طبريا، لعائلة يهودية من أصول مغربية ونشأ في مدينة إيلات.

التحق آيزنكوت بجيش الاحتلال كجندي في عام 1978، وبدأ مسيرته في لواء ‘غولاني’ للنخبة العسكرية، قبل أن يتدرج في المناصب القيادية صلب جيش الاحتلال الصهيـ.وني.
وفي 16 فيفري 2015، تولى غادي آيزنكوت رئاسة هيئة الأركان العامة للجيش الاسرائيلي، ليصبح رئيس الأركان الحادي والعشرين.
أنهى خدمته في جانفي 2019، بعد 41 عاما في خدمة الاحتلال الصهيــ.وني عبر المؤسسة العسكرية للكيان.

من الجيش إلى السياسة

بعد تقاعده من الجيش، انتقل آيزنكوت إلى العمل العام ودخل الحياة السياسية في سنة 2022، عندما انتخب عضوا في الكنيست ضمن تحالف الوحدة الوطنية، وبعد اندلاع حرب الإبادة على غزة انضم إلى حكومة الطوارئ وشارك في مجلس الحرب الاسرائيلي، لكنه غادر مع بيني غانتس حكومة الحرب في شهر جوان 2024، وسط خلافات بشأن إدارة الحرب.

في سبتمبر 2025، أسّس حزب ‘يَشار’ Yashar، مقدّما نفسه بديلا سياسيا لحكومة نتنياهو.

ماذا يطرح آيزنكوت؟

1. عسكريا

ارتبط اسمه بما يُعرف بـ ‘عقيدة الضاحية’ في لبنان عام 2006، التي تقوم على استخدام قوة عسكرية واسعة ضد البنية التحتية المرتبطة بحزب الله في حال اندلاع مواجهة.

2. سياسيا

ينتقد إدارة نتنياهو للحرب على غزة، ويدعو إلى قيادة بديلة وإلى تغيير طريقة إدارة الملفات الأمنية، ولكن يدعو إلى إنهاء كتائب القسّام ومنع إيران من امتلاك قدرة نووية عسكرية.

3. في الملف الفلسطيني

لا يعني خلافه مع نتنياهو تبنّيه مشروعا سياسيا فلسطينيا مختلفا جذريا، إذ يُعارض آيزنكوت إقامة دولة فلسطينية، كما يؤيد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
بل أكثر من هذا آيزنكوت سعى إلى منافسة نتانياهو على أصوات اليمين بتعهّده منع قيام دولة فلسطينية. وعرض تسجيلا مصوّرا قديما أبدى فيه نتانياهو، تحت ضغط أمريكي، انفتاحه على الفكرة.

وتعهّد آيزنكوت الذي ترأّس أركان الجيش بين عامي 2015 و2019، بتوحيد الإسرائيليين بعد سنوات من حكم نتانياهو تعمّقت خلالها الانقسامات واتّسعت قاعدة اليمين المتطرّف.
ووعد أيضا بتحسين صورة إسرائيل في الخارج بعدما تضرّرت جرّاء ثلاث سنوات من الحرب في قطاع غزة وأعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية المحتلّة، إضافة إلى الحرب والتدمير الواسع في جنوب لبنان والتوغلات العسكرية في جنوب سوريا.

جذور عمّاليّة

حظي آيزنكوت بتعاطف واسع بين الإسرائيليين بعدما قُتل في حرب غزة نجله غال واثنين من أقاربه.
وتستمدّ صورته لدى الناخبين بعض جاذبيتها من جذوره العمالية. فهو ابن مهاجرين من المغرب، وُلد في طبريا ونشأ في إيلات، بعيدا عن النخبة التي يتحدّر منها نتانياهو نجل الأستاذ الجامعي البارز في الولايات المتحدة.
وإذا تولّى آيزنكوت رئاسة الوزراء، فسيكون أوّل من يشغل هذا المنصب من اليهود الشرقيين، أو المزراحيم، الذين تعود أصول عائلاتهم إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى