عالمية

رئيس باراغواي يستقيل بسبب فضيحة انهيار بنك

تنحى رئيس باراغواي سانتياغو بينيا عن منصبه فجر الجمعة، عقب انهيار بنك بارز كانت تربطه به صلات تجارية، مما وضعه تحت ضغط شديد بعدما تعذر وصول نحو نصف السكان إلى حساباتهم المصرفية.

وشهدت الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية موجة احتجاجات بعدما استحوذ المصرف المركزي الثلاثاء على ‘بنك أوينو’، عازيا هذا الإجراء إلى وجود عجز حاد في رأس ماله.

وأدى استحواذ المصرف المركزي على “بنك أوينو” إلى تعطيل وصول الحرفاء إلى حساباتهم البنكية، بعدما أوقف البنك عملياته إثر اكتشاف عجز حاد في رأس ماله، ما حال دون تمكّن المودعين من سحب أموالهم أو إجراء معاملاتهم بصورة طبيعية.

وطالت الأزمة نحو نصف سكان باراغواي، الذين واجهوا صعوبات في الوصول إلى مدخراتهم وأرصدتهم، وسط مخاوف من تداعيات انهيار المصرف على الثقة بالنظام المالي في البلاد. ولم يتضح حتى الآن متى ستتمكن جميع الفئات المتضررة من استعادة الوصول إلى أموالها.

استقال واعتذر من الشعب

وتقدم نواب معارضون الأربعاء بطلب لتنحية بينيا على خلفية هذه الأزمة، متهمين إياه بسوء التصرف ووجود تضارب في المصالح، وعلى إثر الأزمة، اعتقلت السلطات ثمانية من المسؤولين التنفيذيين بالبنك.
وقال الرئيس اليميني -الحليف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب– في مقطع مصور نشره على منصة “إكس” أعلن فيه استقالته “أود أن أعتذر من الشعب إذا كنت قصرت في أي مرحلة. لم تكن لدي البتة نية خيانة الثقة التي منحتموني إياها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى