وطنية

حادث قطار اسبانيا: تحديد هويات الضحايا..وعائلة الطالب التونسي على الخط

مازالت السلطات الإسبانية تخوض صراعا ضد الساعة من أجل تحديد هويات كل ضحايا حادث القطار المروّع الذي جدّ في منطقة قريبة من العاصمة مدريد، وراح ضحيته 69 شخصا بالاضافة إلى عشرات الجرحى من الركاب في المستشفيات.

وكانت عائلة الطالب التونسي المقيم في ألمانيا، ياسين الجوادي البالغ من العمر 23 سنة قد أعلنت أن ابنها من بين المفقودين في الحادث ولم تتمكن من العثور عليه أو الاتصال به طيلة الأيام الفارطة، فيما وصل شقيقه إلى إسبانيا لمتابعة عمليات البحث والتعرف على الضحايا، على أمل الحصول على معلومات تكشف مصيره وتنهي حالة الانتظار والقلق التي تعيشها عائلته.

تحديد هوية 36 ضحية

هذا وقد أعلنت السلطات الإسبانية، عن استكمال عمليات تشريح جثامين الضحايا الـ69 الذين لقوا حتفهم في الحادث الذي جدّ الأربعاء الماضي بمنطقة أوردا في إقليم طليطلة، غير أن عمليات تحديد هوياتهم لا تزال متواصلة بسبب صعوبة التعرّف على عدد من الجثامين.

ووفق آخر المعطيات الرسمية، تم إلى حد الآن تحديد هوية 36 ضحية، فيما أُبلغت عائلات 27 منهم رسميا بنتائج عمليات التعرف، على أن يتم إعلام بقية العائلات في أقرب الآجال.

واعتمدت الفرق المختصة في تحديد الهويات أساسا على البصمات، إلى جانب التحاليل الجينية ومقارنة الحمض النووي للضحايا بالعينات التي قدمتها عائلات الأشخاص المبلغ عن فقدانهم.

72 مفقودا في الحادث

وفي سياق متصل، سجلت السلطات الإسبانية 72 بلاغا بشأن أشخاص مفقودين على خلفية الحادث، قبل أن يتم العثور على خمسة منهم أحياء، لتظل 67 حالة فقدان محل متابعة، من بينها 14 حالة تخص مواطنين أجانب من عشر دول، بينها تونس.
وتزيد صعوبة عمليات التعرّف على الضحايا من معاناة العائلات التي تنتظر منذ أيام أخبارا عن مصير ذويها، خاصة في ظل خطورة الاصطدام وما خلفه من أضرار جسيمة بالجثامين، إذ لا تستبعد السلطات إمكانية ارتفاع الحصيلة النهائية للقتلى مع تقدم عمليات البحث والتثبت.

متابعة: فتحي اللمسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى