باريس تحبس أنفاسها قبل موجة احتجاجات جديدة

تستعد باريس اليوم السبت لموجة جديدة من الاحتجاجات والمواجهات بين المتظاهرين والشرطة حيث أغلقت السلطات المعالم الرئيسية وحصنت واجهات المتاجر، وسط مخاوف من تجدد أعمال النهب والتخريب.
في ظل الاستعدادات لموجة احتجاجات جديدة، تُغلق المعالم الثقافية والمتاحف في وسط العاصمة أبوابها، وتُحاط المتاجر بالألواح الخشبية.

ومع اقتراب موعد الاضطرابات، يلجأ أصحاب المحال التجارية إلى تسليح أنفسهم واستئجار حراسات خاصة.
🇫🇷 El centro de París se prepara para la manifestación de este sábado 24 de octubre. https://t.co/TF3d7SYUrV
— Alejo Schapire⚡️ (@aschapire) October 22, 2026
أدوات الدفاع عن النفس
وذكرت صحيفة “تايمز” البريطانية أن الطلب على أدوات الدفاع عن النفس تضاعف عشر مرات، حيث يُقبل المواطنون على شراء رذاذ الفلفل والهراوات والبنادق الصيدية. وتمتد هذه الاستعدادات الوقائية لتشمل مدنا فرنسية أخرى مثل ليون وأورليان وبوردو تحسبا لعمليات نهب محتملة.
أجواء كئيبة!
ومن جانبها، تصف ناتالي جيرون، الصحفية والمقيمة في إحدى ضواحي باريس، المشهد قائلة: “الأجواء كئيبة تماما، فمن يعيش في باريس يرى حشود المخربين تمارس التخريب والسرقة داخل المتاجر، مما يفقد المرء رغبته في الخروج”.

وتوضح جيرون أن السلطات ستعزز من وجود الشرطة والدرك يوم السبت، بينما سيتولى الجيش حماية المباني الحيوية ودور العبادة. وتضيف: “كل شيء مغطى بالأخشاب لأن لا أحد يرغب في خسارة أمواله مجددا. وسيُوقف عمل مترو الأنفاق، مما قد يقلل من أعداد المخربين. لقد فقد الناس خشيتهم من الشرطة منذ فترة طويلة، فالمعتقل يُطلق سراحه بعد 24 ساعة. وفي السابق كان الإضراب يُنفذ للمطالبة بالحقوق، أما الآن فيتحول إلى مواجهات ورمي للحجارة”.




