جهات

تطاوين تبتسم للمطر..حين يستيقظ الأمل في أرض عطشى

شهدت ولاية تطاوين اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، نزول كميات هامة من الأمطار تزامنت مع سيلان مياه وادي القمح وسط المدينة،في مشهد أعاد إلى النفوس شيئا من البهجة،وإلى الأرض بعضا من رجاء طال انتظاره.

ولم تكن هذه التساقطات مجرد حدث مناخي عابر،بل بشارة خير استقبلها الفلاحون ومربّو الماشية بارتياح كبير،لما تمثّله من فرصة لإنعاش المراعي الطبيعية،وتحسين الأوضاع الفلاحية والرعوية،فضلا عن دعم المخزون المائي وتغذية الموائد المائية،بما ينعش الآمال بموسم فلاحي واعد.

فرح الفلاح

في تطاوين،حيث تتشبّث الأرض بالحياة رغم قسوة المناخ وشحّ الموارد،للمطر معنى يتجاوز الماء، إنه فرح الفلاح،وطمأنينة الراعي،ونبض الأمل في قلوب أناس خبروا الانتظار،ولم يتخلّوا عن الوفاء لأرضهم.
حين تمطر السماء،تستعيد الأرض ذاكرتها الخضراء،ويستعيد الإنسان إيمانه بأن وراء مواسم الجفاف فسحة للأمل.فلتكن هذه الغيثة بداية خير،ولتجد تطاوين في خيرات أرضها ما تستحقه من تنمية وكرامة وازدهار.

محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى