رياضة

اللاعب السابق محمد العبيدي: ‘الوضع خطير..وخافوا الله في الحارس دحمان’

علّق اللاعب السابق محمد العبيدي على الأوضاع في الكرة التونسية قائلا:

والله العظيم، ولّيت كي نحلّ التلفزة ونشوف بعض البرامج الرياضية والمحللين، نحسّ اللي 95% منهم ما عندهمش علاقة حقيقية بالتحليل الرياضي. والأخطر من هذا، أن جزء كبير من الخطاب ولى قائم على التحريض والجهويات وتأليب الجماهير.
النتيجة؟ وصلنا لمرحلة نشوف فيها جماهير المنتخب تتغنّى بإسقاط لاعب تونسي على حساب لاعب تونسي آخر، مثل ما صار مع دحمان اليوم. وهذا في حد ذاته مؤشر خطير على الحالة اللي وصلت لها كرتنا.

وقفة حقيقية وشجاعة

كرة القدم التونسية اليوم محتاجة وقفة حقيقية وشجاعة.
أول خطوة في رأيي هي مراجعة المشهد الإعلامي الرياضي، وإيقاف كل البرامج التي تقوم على الاستفزاز والتحريض والجهويات، والإبقاء على برنامج الأحد الرياضي فقط..وحتى البرامج التي ستواصل، لازم يكون فيها محللون عندهم تكوين وخبرة حقيقية في كرة القدم، موش كل من هبّ ودبّ يصبح محللاً.
بعدها لازم تكون هناك رؤية واضحة من الدولة: تمويل حقيقي للرياضة، اهتمام أكبر بكرة القدم، وتطوير للبنية التحتية التي للأسف ما عادش تليق بتاريخ كرة القدم التونسية ومكانتها.
ثم يأتي دور التكوين: تكوين اللاعبين، رسكلة المدربين، تطوير الإطارات والمسؤولين، والعمل على منظومة كاملة تخدم كرة القدم من القاعدة إلى أعلى مستوى.
وواصل محمد العبيدي بالقول: نشوف دول الجوار، الجزائر، مصر، المغرب وحتى ليبيا، ونشوف حجم الاستثمار في المنشآت والتكوين والبنية التحتية، ونتساءل: علاش تونس ما تنجمش تعمل مشروع رياضي كبير يليق بها؟
إن شاء الله يجي نهار نشوفوا فيه ملاعب ومنشآت رياضية تنوّر تونس، وتكوين قوي، وإعلام رياضي مسؤول، وكرة قدم تونسية تنافس على المستوى القاري والعالمي.

وكلمة أخيرة للجماهير الرياضية:

اتقوا الله في بعضكم.
اللي صاير اليوم مع دحمان عيب علينا كتونسيين. اليوم دحمان، وغدوة لاعب آخر. الاختلاف في الرأي عادي، أما التجريح والتحريض والجهويات ما عندها حتى علاقة بالرياضة.
في النهاية، كلنا توانسة، والمنتخب منتخبنا، والوطن يجمعنا موش يفرّقنا.
ربي يهدي الجميع ويهدينا على بعضنا، وإن شاء الله تكون هذه بداية وعي وإصلاح حقيقي لكرة القدم التونسية.

متابعة: رضا السايبي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى