كندا: مقتل تونسية داخل منزلها في مونريال..تفاصيل جديدة

جدّت جريمة قتل بشعة وسط مدينة مونتريال الكندية بعد ظهر أمس الأربعاء 23 سبتمبر 2026، وراحت ضحيتها امرأة تونسية مقيمة منذ أكثر من 10 سنوات بكندا وتدعى ليلى بن سالم.
ماذا جرى؟
وحسب المعطيات الأولية المتناقلة في وسائل الإعلام الكندية، فإن الضحية التونسية ليلى بن سالم، البالغة من العمر 45 عاما، كانت بعد ظهر الأربعاء داخل منزلها في مدينة مونريال، وبصدد المشاركة في اجتماع عمل عن بُعد عبر الانترنت، حين اقتحم شخص شقتها واعتدى عليها بآلة حادة.
وفي حدود الساعة الثالثة بعد الظهر، بالتوقيت المحلي لمدينة مونتريال، تلقت الشرطة بلاغا بشأن جريمة وقعت داخل شقة الضحية بشارع روني لوفاسك وسط المدينة، لتهب على عين المكان وتتدخل بشكل فوري.
وتدخلت فرق الإنقاذ لمحاولة إسعاف الضحية، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها البليغة التي تلقتها على مستوى الصدر والذراع.
هوية الفاعل
هذا وقد فتحت الشرطة الكندية تحقيقات عاجلة في الجريمة بغاية تحديد هوية الفاعل، علما وأن المعلومات مازالت شحيحة في ذات الخصوص، حيث لم تتضح إلى حد الآن أي أدلة أو معطيات حول هوية الجاني ومن يكون..أو من يقف وراء هذه الجريمة البشعة، أو ما إذا كانت تربطه بالضحية معرفة سابقة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية.
وتجدر الإشارة إلى أن السيدة التونسية المتوفاة ليلى بن سالم قد هاجرت إلى كندا منذ سنة 2013، بعد عامين من زواجها. وانفصلت عن زوجها سنة 2023، فيما كانت إجراءات الطلاق جارية بينهما..
والضحية أمّ لطفل يبلغ من العمر 12 عاما، ومقيمة في مدينة مونريال وتشتغل في شركة دولية مقرها في كندا..
متابعة: أسامة، ع




