متفرقات

تحت حافلة فريق بلد الوليد..شاب مغربي يصل إلى إسبانيا قادما من سبتة..!

عُثر على شاب مغربي يبلغ 17 عاما مختبئا بين العجلات الخلفية لحافلة فريق بلد الوليد الإسباني لكرة القدم،بعد رحلة انطلقت من سبتة نحو شبه الجزيرة الإيبيرية.وكان الفريق عائدا من مباراة خاضها في المدينة الواقعة في شمال المغرب.

ظل الشاب مختبئا طوال عبور العبّارة،وقطع أكثر من مئة كيلومتر، قبل أن يطلب المساعدة خلال توقف الحافلة في استراحة طريق.

أزمة سبتة

قدمت بعثة النادي له الطعام والشراب والملابس، ثم تولى الحرس المدني الإسباني رعايته.وتأتي الحادثة في سياق أزمة هجرة تشهدها سبتة، إحدى الجيبين الإسبانيين في شمال إفريقيا، والتي تحولت إلى محور توتر سياسي ودبلوماسي، مع تسجيل حالات مشابهة لمهاجرين يحاولون الوصول مختبئين داخل مركبات.
يكشف هذا الحادث المخاطر القصوى التي يواجهها القاصرون المهاجرون بحثا عن مستقبل أفضل،ويضع الأسئلة حول الحماية والمسارات الآمنة.كما يذكّر بأن أزمة سبتة ليست مجرد أرقام سياسية،بل قصص إنسانية تستدعي معالجة تحفظ الكرامة وتحمي الفئات الأكثر هشاشة.

محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى