جهات

‘مترو صفاقس’..مشروع تنتظره المدينة منذ سنوات..

تعيش العائلات التونسية هذه الأيام على وقع العودة المدرسية في أجواء مفعمة بالتفاؤل، مع آمال عريضة بمستقبل أفضل وتحقيق النجاح و التوفيق..

وفي هذا الإطار تشهد مختلف الطرقات و الشوارع و الانهج حركية كبيرة لا سيما في أوقات الذروة في ظل تضاعف عدد وسائل النقل من سنة الى أخرى، وهو مشكل قائم منذ سنوات ويتسبب في تأخر وصول التلاميذ والطلبة إلى المؤسسات التربوية والجامعية.

مشاريع كبرى في صفاقس..

مدينة صفاقس من بين المدن التي مازالت تحتاج إلى لفتة ضرورية لتحقيق قفزة تنموية طال انتظارها، حيث تعتبر المشاريع الكبرى مطلبا شعبيا ملحا وضروريا لتوفير مقومات العيش الكريم للمواطن، ولكي تواكب عاصمة الجنوب التحولات و التطورات التي يشهدها العالم عبر الزمن و المكان..
ولأن إنجاز المشاريع الكبرى يعود بالنفع العميم لا على صفاقس فقط بل حتى على تونس قاطبة فهي تخلق مواطن شغل وتحقق التنمية و النهضة اجتماعية واقتصادية على حد السواء فمع ارتقاء فريق التقدم الرياضي بساقية الدائر الى الرابطة الأولى و تحقيقه نتائج إيجابية يطالب الجمهور الرياضي بالإسراع بإنجاز المدينة الرياضية و لو باستثمارات اجنبية كما حدث مع المستشفى العسكري الذي أنجزه الصينيون و بالإسراع بإنجاز مشروع تبرورة ومشروع المترو الخفيف أيضا المطلب الشعبي الكبير والملح في ظل ارتفاع أسعار المحروقات و تدهور البنية التحتية بالجهة وانتشار الحفر و الخنادق في عديد الطرقات…

مشروع ضروري

والأكيد أن إنجاز مشروع المترو الخفيف يشجع المواطن على اعتماد النقل العمومي ربحا للوقت و اقتصادا في الطاقة خاصة أن شركتي المترو الخفيف و تبرورة موجودتين منذ فترة دون أن يرى هذين المشروعين النور رغم أهميتهما في صورة تحويلهما من حلم إلى حقيقة ملموسة على أرض الواقع..
دون أن تفوتنا الإشارة بمطالبة الأهالي بتحويل السكة الحديدية الى خارج مواطن العمران حفاظا على سلامة وأمن الجميع، خصوصا وأن القطار كان سببا رئيسيا في العديد من الحوادث الخطيرة والقاتلة التي شملت مختلف الشرائح العمرية دون استثناء.

فاخر الحبيب عبيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى