صالون الصريح
نقشة: ‘شطحني يا سويح’..

كتب: صالح الحاجّة
اليوم نستطيع ان نعتبره يوم وداع فصل الصيف ..
نودعه غير مأسوف عليه لأنه بصراحة كان عبارة عن رحلة عذاب وتعب وقلق…
ويمكن كذلك دون مبالغة وبكل موضوعية ان نسميه بفصل شطحني يا سويح ..
كان كل شيء في ايام الصيف يشطح ويشطحنا معاه حتى إن ظهورنا انكسرت من قوة وتكرار الشطيح …
الضوء كان يشطح …
الماء كان يشطح …
الانترنات كانت تشطح …
الأسعار كانت تشطح …
الليل كان يشطح …
النهار كان يشطح …
ونحن كنا نشطح …
ومهرجاناتنا كانت تشطح …
ولا تسل عن شطيح جمهورها …
الجميع شطحهم سي السويح …
وعلاش ما يشطحوش ؟
الهبال كثير ولا خوف من المزيد…
شطحنا ومازلنا بش نشطحو …
…وشطحني يا سويح …




