فاجعة في القصرين: لسعة عقرب تُنهي حياة طفل بفريانة…رغم محاولات الإنقاذ

خَيَّم الحزن والأسى على أهالي دوار ‘اللطايفية’ بمنطقة الناظور، معتمدية ماجل بلعباس إثر وفاة الطفل محمد لطيفي، البالغ من العمر 12 سنة ليلة البارحة متأثرًا بلسعة عقرب سامة، في حادثة مأساوية أعادت إلى الواجهة خطر التسممات العقربية، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
تدهور سريع
وفور تعرضه للسعة، شهدت حالته الصحية تدهورًا حادًا وسريعًا، قبل أن يُسلّم الروح إلى بارئها، رغم المحاولات والجهود المبذولة لإنقاذه، مخلفًا وراءه صدمة وحسرة عميقة لدى عائلته وأهالي المنطقة.
رحيل الطفل محمد لطيفي ليس مجرد حادث مؤلم يمرّ وينتهي، بل هو جرح جديد يعيد طرح السؤال القديم المتجدد: إلى متى تستمر المآسي في مناطقنا الداخلية؟
إن غياب التجهيزات الطبية الاستعجالية المتطورة، وخاصة وحدات الإنعاش المجهزة، إلى جانب صعوبات النقل والاستجابة للحالات الحرجة، قد يجعل فارق الدقائق بين الحياة والموت أكثر قسوة على أبناء المناطق الريفية والداخلية.
التوعية والوقاية
كما تفرض هذه الفاجعة تجديد حملات التوعية والوقاية من لسعات العقارب، خصوصًا في الوسط الريفي، مع التأكيد على ضرورة الإسراع بنقل المصاب إلى أقرب مؤسسة صحية وعدم الاستهانة باللسعة، لأن عامل الوقت قد يكون حاسمًا في إنقاذ الحياة.
يكبر الجرح في هزيع الليل…
وفي الصباح يتجدد النسيان…
هو ذا الألم.
رحم الله الطفل محمد لطيفي، ورزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
متابعة : لطفي التليلي




