جامعة النسيج: لا علاقة لتأخر إنتاج الملابس بانقطاعات الكهرباء

نفت الجامعة التونسية للنسيج والملابس، في بيان توضيحي، إرتباط التأخير المسجل في الإنتاج في قطاع النسيج والملابس والذي بلغ أربعة أشهر، بالإنقطاعات الجزئية للتيار الكهربائي التي شهدتها البلاد، خلافا لما تناقلته بعض وسائل الإعلام مؤخرا.
أسباب التأخير
وأضافت أن التثبت لدى الصناعيين المعنيين، أظهر أن تسليم الأقمشة من قبل الحرفاء تأخر بأكثر من ثلاثة أشهر مقارنة بالآجال التعاقدية المحددة، معتبرة أن هذا التأخير الملاحظ في سلسلة الإنتاج مصدره مرحلة التوريد.
وشددت في هذا الصدد، على أن قطاع النسيج والملابس في تونس راكم، على إمتداد أكثر من ثلاثة عقود، خبرة جعلته يحظى بسمعة تقوم أساسا على احترام الآجال ودقة التنفيذ والإلتزام بمعايير الجودة الدولية.
وأشارت إلى أن هذه المقومات ساهمت في جعل الصناعة التونسية للنسيج والملابس شريكا لعدد من أكبر دور الأزياء الأوروبية، في إطار علاقات مهنية طويلة الأمد تقوم، وفق الجامعة، على الثقة والشفافية.
استنتاجات خاطئة
ودعت في السياق ذاته، إلى مزيد التثبت في المعطيات المتعلقة بآجال الإنتاج في القطاع قبل استخلاص استنتاجات بشأن أسباب التأخير، مؤكدة استعدادها للتواصل مع شركائها وحرفائها ومختلف المتابعين وتقديم المعطيات القابلة للتحقق.
وأكدت أن الصناعة التونسية للنسيج والملابس ستواصل العمل على خدمة شركائها، مستندة إلى خبرتها المتراكمة وقدرتها على الابتكار والتزامها المتواصل بالجودة واحترام الآجال.
وات




