شقيقة زعيم كوريا الشمالية تتوّعد اليابان بضربة عسكرية ‘ساحقة’

انتقدت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، في بيان لها، تجربة اليابان الأخيرة لإطلاق صاروخ توماهوك، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية اليوم الأربعاء.
وأضافت كيم أن بيونغ يانغ ستتخذ خيارات عسكرية جديدة في مواجهة تهديد اليابان، وأنها لن تترّدد في توجيه ضربة ساحقة.
كما أشارت إلى إطلاق اليابان لصاروخ كروز بعيد المدى قبل بضعة أيام من المدمرة تشوكاي التابعة لقوات الدفاع الذاتي في المحيط الهادئ، بالإضافة إلى تجارب إطلاق صواريخ أخرى ومشاركتها في مناورة عسكرية مشتركة بقيادة الولايات المتحدة في الفلبين في ماي الفارط.
تتستّر على طموحات عسكرية
وقالت كيم إن طوكيو حاولت حتى الآن “التستر على طموحها في أن تصبح قوة عسكرية عملاقة” و”الولايات المتحدة تقف وراء هذه التحركات العسكرية الخطيرة لليابان”.
وأوضحت كيم، أن بيونغ يانغ “ستضع خيارات عسكرية إضافية”، دون الخوض في التفاصيل.
أتى ذلك، بعدما أعلنت الحكومة اليابانية، الثلاثاء، أن البلاد بحاجة إلى التكيّف مع أساليب الحرب الحديثة، مثل الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي في أوكرانيا، إلى جانب تعزيز صناعاتها الدفاعية.
وأكد الكتاب الأبيض للدفاع، الذي اعتمده مجلس الوزراء، الثلاثاء، ويقع في 598 صفحة، أن الصين تمثل أكبر تحدٍ استراتيجي لليابان، في ظل تزايد وجود السفن الحربية الصينية وتكرار تحركاتها في المحيط الهادئ.
كما أوضح التقرير أن اليابان، مستلهمة استخدام أوكرانيا للطائرات المسيرة، ترى أن التكيف مع “أساليب الحرب الجديدة” أصبح أمرا ضروريا.
تعزيز القدرات اليابانية
وعززت اليابان قدراتها العسكرية وإنفاقها الدفاعي خلال السنوات الأخيرة، كما بدأت نشر صواريخ كروز بعيدة المدى لردع الأنشطة العسكرية الصينية.
كما ترى طوكيو أن الأسلحة غير المأهولة قد تساعد في تعويض النقص المتزايد في أعداد أفراد القوات المسلحة، في ظل تراجع عدد السكان.
لكن خبراء يرون أن تطوير طائرات مسيرة محلية بالكامل سيكون تحديا كبيرا، في وقت تهيمن فيه الواردات الصينية على سوق الطائرات المسيرة التجارية في اليابان.




