يوسف الرمادي يكتب: بين ‘المكشّخة’ والبلايلي..’الدلال يخلف العار’!

كتب: يوسف الرمادي
عندما نتكلّم عن الترجي الرياضي التونسي وبقطع النظر عن حاضره وإن كنّا من محبّيه أم لا…فلا يمكن أن ننسى أنّه شيخ النوادي التونسيّة وأنّه -مع أندية تونسيّة أخرى- كان له فضل الوقوف في الساحة الكرويّة وقفة الندّ للندّ مع الفرق التي كان يدّعمها الاحتلال الفرنسي و البايات خاصة..
وقد انتجت من اللاعبين ما تفخر بهم الساحة الكرويّة وأذكر منهم على سبيل الذكر لا الحصر حارس المرمى العروسي والطيّب الحاج علي، ونوّار وتاسكو، القليبي والتلمساني، وبن عزّ دين وغيرهم كثيرين…
الترجي فوق الجميع
وقد حصد من الألقاب بين بطولات وكؤوس ما يصعُب تعداده وخاصة على المستوى القاري…وكانت الجمعيّة دائما فوق الجميع ولم تساوم أبدا مع أي كان ومهما كانت قيمته لأنّ الترجي التي نعرفها على مرّ السنين كانت فوق الجميع هكذا أرادها باعثوها الذين حافظوا على كرامتها في عهد الجمر، وقد ذكّى الدكتور زويتن هذه النزعة فصارت الكرامة علامة تطبع الترجي وكلّ من انضمّ للترجّي على مرّ العصور…
تلاعب أم ماذا؟
لذلك فقد تعجّب كلّ المحبّين والداعمين للترجي من المواقف المثيرة للجدل التي اتخذتها
إدارة نادي باب سويقة هذه الأيام من ملف يوسف البلايلي فبعد ما قدّمته له الهيئة المديرة من خدمات وما قدّمه له الجمهور من تشجيع وتبجيل نراه وهو في خريف العمر وبعد إصابة نتمنّى له أن يرجع منها سالما يتلاعب وكأنّه طفل صغير…
ويظهر تلاعبه خاصة عندما وضع أمر توقيعه مع الترجي بين أيدي والده الذي يساوم ويراوغ ويتلاعب بطريقة غير مقبولة… ولا يمكن للترجي السكوت عليها، والمطلوب من هيئة المدّب أن تترك حتّى التفكير فيه جانبا، فالساحة الكرويّة مليئة بمن هم أحسن منه ومتى كانت جمعيّة الترجي الرياضي التونسي متوقّفة على لاعب؟
حتى يعلم الجميع!
هذه أوهام وتخريفات يجب أن تنتهي ويجب أن نضع مصلحة الجمعيّة وكرامتها فوق الجميع كما كانت دائما وأن لا نخون الأمانة التي وضعها الآباء بين أيدينا لتبقى الترجي رافعة رايتها أبد الدهر. وليعلم الشباب الذي لم يعرف الترجّي أنّ هذه الجمعيّة تفخر بنعتها ‘المكشّخة’ وفي هذا النعت من العزّة والكرامة الشيء الكثير…




