وداعا حسين عكاشة..رحيل عميد الجيدو التونسي وضمير الميدان

فقدت الرياضة التونسية الأستاذ حسين عكاشة، المدير الفني السابق للجامعة التونسية للجيدو والمدرب الوطني، بعد مسيرة حافلة امتدت من البطولة الإفريقية كلاعب إلى قيادة المنتخبات وإدارة الجمعيات،تاركا إرثا تدريبيا جسّده جيل ذهبي من الأبطال،ومخلفا فراغا في قلوب تلاميذه ومحبيه.
ليس الرحيل حين تُطوى السجلات،بل حين تُنسى الآثار.وحسين عكاشة لم يكن مجرد مدرب ينقل تقنيات الجيدو،بل كان مدرسة في الصبر والانضباط،ومرآة للأخلاق الرياضية النادرة.
البصمة حاضرة
إن الألقاب التي حققها قد تُنسى مع الأيام، لكن بصمته ستظل حاضرة في كل حركة أتقنها تلميذ، وفي كل روح رياضية غرسها في ممارس،وفي كل دمعة تذرف اليوم على فراقه.
رحل الجسد، وبقي الإرث الذي لا يقبر،لأن الرياضة الحقيقية لا تموت بموت رجالها،بل تتجدّد في كل جيل ينهل من معين أخلاقهم.
نسأل الله أن يجعل قبره روضة من رياض الجنان، وأن يلهم أهله وذويه وتلاميذه جميل الصبر، فما أعظم المصاب حين يفقد المربّي،ولكنّ العزاء أنّه زرع في تربة الوطن ما لا تذهبه السنين.
متابعة: محمد المحسن




