صالون الصريح

صلاح الدين المستاوي يكتب: أنا وصالح الحاجّة…الحلم الذي لم نستطع تحقيقه (الحلقة الثانية)

slaheddine Mestaoui
كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

بعد انتهاء تجربة الصدى الاسلامي واصلت مسيرة التعاون مع الاخ صالح الحاجّة في جريدة الجمعة وهي الصفحة الدينية من جريدة الصباح، والتي كان فضيلة الشيخ محمود الباجي رحمه الله أديب القضاة وقاضي الأدباء صاحب القلم السيال والاسلوب الجميل يكتب عمودها الرئيسي…

ظللت ازود هذه الصفحة بمقال أسبوعي مطول نال عناية من الأخ صالح وأتشرف بانني في تلك المرحلة التي سبقت السابع من نوفمبر 1987، كتبت فيها ما اعتز به مما تضمنته هذه المقالات من المواقف المشرفة في المجال الديني بحكمة ورصانة ومنها الموقف الذي اعتز به ومر بسلام لما تقرر الحاق الكلية الزيتونية وجعلها قسما من أقسام كلية الآداب في صائفة 1987 الصعبة وهذا الموقف احتسبه في نصرة الزيتونة الحاسبه عند الله…

غضب المُفتي!

وكان آخر مقال كتبته في جريدة الصباح حول المؤسسات الدينية والعهد الجديد وهو مقال أثار غضب فضيلة الشيخ محمد مختار السلامي رحمه الله، دعوت فيه المؤسسات الدينية الى نفض الغبار عنها ووقع التدخل من طرف الشيخ السلامي لكي لا اواصل الكتابة في الصباح
ومرة أخرى التقي مع الاخ صالح الحاجّة في ميدان الكلمة الطيبة في جريدة الرأي العام ولنا في الرأي العام قصة أقصها للقراء في مرة قادمة..

في الاثناء وفي انتظار جريدة الصريح الورقية الاسبوعية ثم اليومية كتبت في البيان الاسبوعية ثم وبمبادرة من الاستاذ محمد البلاجي مدير جريدة الحرية أسسنا ملحقا أسبوعيا يحمل اسم (اسلام وحضارة) ظل يصدر من سنة 1988 الى 2010..

رحلة مع الصريح

ولما صدرت الصريح الأسبوعية في 1995، قبل أن تنتقل إلى الإصدار اليومي في 2002، ثم تطوّرت إلى الصريح الرقمية ظل صالح الحاجّة مشكورا يفسح المجال لصاحب القلم المسكون بالكتابة في كل ما يتصل بالشأن الديني حقائقه واعلامه ومعالمه لا يتدخل صالح في تغييره او اختصاره..
وهذه المادة الغزيرة المتواصلة وذلك فضل الله لم تترك شأنا من شؤون الدين والهوية وأعلام هذه الربوع إلا وتناولته بالكتابة مما يُعدّ اليوم مادة ومنطلقا للكثير مما يكتب في هذه المجالات فالحمد لله على تيسيره وتوفيقه والشكر للأخ صالح الحاجّة على ما اتاحه ولا يزال يتيحه لي من فرص المشاركة بالقلم بعد أن أُغلقت أبواب أخرى لنفع الناس..
فنحن ماضون معك أخي صالح في هذا الدرب الذي شعاره (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت) والله الموفق لما فيه رضاه إلى أن نلقاه..
هل حققنا اخي صالح. حلمنا المشترك في إصدار جريدة أسبوعية دينية كل يوم جمعة؟…
أظن أننا حققناه من حيث لا ندري..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى