الإنقليز يثورون: ‘هذه بطولة جاهزة لـ ميسي..وهذا الدليل’!

لم تنتظر الصحافة الإنجليزية صافرة البداية لتشعل أجواء نصف نهائي كأس العالم 2026 بين إنقلترا والأرجنتين، إذ وجهت سهامها إلى الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح، الذي كلفه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإدارة المواجهة المرتقبة، معتبرة أن تعيينه قد يثير علامات استفهام قبل المباراة.
وبدأ الإعلام البريطاني مبكرا في خوض معركته الخاصة قبل مواجهة منتخب “الأسود الثلاثة” مع حامل اللقب، في مباراة تحمل أبعادا تاريخية ورياضية وسياسية.
الحكم في قلب الصراع
وأسند فيفا مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح (44 عاما)، الذي أدار خلال النسخة الحالية من البطولة مباريات هولندا واليابان (2-2)، وإسبانيا وأوروغواي (1-0)، إضافة إلى مواجهة النرويج والبرازيل في ثمن النهائي، التي انتهت بفوز النرويج (2-1).
غير أن وسائل الإعلام الإنقليزية لم تتوقف عند سجل الحكم في البطولة، بل سلطت الضوء على علاقته السابقة بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
‘حكم ميسي المفضل’
وعنوّنت صحيفة ديلي ميل (Daily Mail) تقريرها بعبارة: “ليونيل ميسي يحصل على حكمه المفضل في نصف نهائي كأس العالم أمام إنقلترا، رغم نظريات المؤامرة التي تزعم أن البطولة مُعدة سلفا”.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفتح سبق أن أدار أربع مباريات شارك فيها ميسي، وجميعها انتهت بانتصارات لفريق النجم الأرجنتيني، مستندة إلى خبرتهما المشتركة في الدوري الأمريكي لكرة القدم.
أما صحيفة ذا صن (The Sun)، فوصفت الفتح بأنه “الحكم الذي اختاره فيفا، والذي شهد أعظم لحظة في مسيرة ليونيل ميسي”، في إشارة إلى عمله حكما رابعا في نهائي كأس العالم عام 2022، الذي توجت فيه الأرجنتين باللقب على حساب فرنسا.
جدل يتجاوز الحكم
ولم يقتصر الجدل على هوية الحكم، إذ ربطت صحيفة ديلي ميرور (Daily Mirror) بين تعيين الفتح وقرار فيفا بالموافقة على طلب الأرجنتين خوض المباراة بالقميص الأزرق، تكريما لانتصارها الشهير على إنقلترا في ربع نهائي مونديال عام 1986. وجاء عنوان الصحيفة معبرا عن موقفها: “الحكم حُسم… ورغبة الأرجنتين تحققت”.
اختبار صعب
ومع تصاعد الضغوط الإعلامية قبل انطلاق المباراة، يجد إسماعيل الفتح نفسه أمام أحد أصعب اختبارات مسيرته، في مواجهة ينتظر أن تكون مشحونة داخل الملعب وخارجه، حيث ستكون كل صافرة وكل قرار تحت مجهر الجماهير ووسائل الإعلام، في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم عام 2026 حساسية.




