غرائب المونديال: ميسي هدّاف كأس العالم..وهو ‘يتمّشى’ في الملعب!

أثبت ليونيل ميسي أن الذهب لا يصدأ خلال مشاركته في كأس العالم 2026، حيث حافظ على لمساته الحاسمة أمام المرمى رغم أنه لا يركض تقريباً.
ويتصدر قائد الأرجنتين ترتيب الهدافين بالمونديال بـ8 أهداف في 5 مباريات، رغم أنه ‘يتمشى’ حرفياً معظم الوقت داخل الملعب.
يتمّشى فقط!
تشير إحصاءات صحيفة “AS” الإسبانية إلى أن ميسي يقطع متوسط 6.88 كيلومتر في المباراة (إجمالي 3587 كيلومتراً)، لكنه يمشي لمسافة 4.41 كيلومتر خلال المباراة.
وركض ميسي بسرعته القصوى فقط خلال 631 متراً بالبطولة، وبرر ذلك بعد مباراة مصر: “رفاقي يساعدونني لكي لا أركض كثيراً”.
وأظهر ميسي أنه لا يحتاج لقوة بدنية كبيرة للوصول إلى أعلى تقييم بين لاعبي المونديال (8.7 من 10) بل على النقيض، يبدو الأقل بذلاً للجهد.
لاعب فعّال
وبعيداً عن الجدل التحكيمي الذي صاحب فوز الأرجنتين على مصر في دور الـ16، كان ميسي فعالاً في المباراة، رغم أنه قطع مسافة 8.28 كيلومتر، وفي اللقاء السابق ضد النمسا اكتفى بمسافة 7.90 كيلومتر، بينما يبلغ متوسط أسرع انطلاقاته 23 متراً فقط بالمباراة.
لكن ميسي ليس بحاجة للركض، فهو أكثر من سجل من خارج منطقة الجزاء، وأكثر من سجل من ركلات حرة، وصاحب أكبر معدل من الأهداف المتوقعة (1.09 هدف كل مباراة)، وصاحب أكبر فاعلية (1.5 هدف كل مباراة).
تفيد هذه البيانات بأن مسيرة ميسي بالملاعب قد تطول كثيراً لأقصى حد، فهو لا يعترف بالجوانب البدنية، ويمكنه أن يظل أكثر حسماً وفاعلية من الجميع بأقل مجهود.




