خاص/ رونار يواصل مع المنتخب بـ 4 شروط واضحة

علمت الصريح أون لاين أن المدرب الفرنسي هيرفي رونار جلس إلى مسؤولي المكتب الجامعي اثر نهاية مشاركة المنتخب في كأس العالم، والتي اختتمت بهزيمة ثالثة أمام هولندا وخروج مبكر من المسابقة دون أي أثر ولا إنجاز يُذكر..
الاجتماع الذي ضمّ المدرب ‘المُنقذ’ رونار ورئيس الجامعة معز الناصري ونائب الرئيس حسين جنيّح تمحور أساسا حول فرضية بقاء المدرب الفرنسي ومواصلته مهامه على رأس المنتخب التونسي خلال الفترة القادمة، وهي فرضية تسعى الجامعة لوضع أسُسّها من خلال الاستماع إلى مطالب رونار ورغباته.
وحسب ما أفادت مصادر الصريح الخاصة والقريبة من دوائر الجامعة أن هيرفي رونار لم يُبد أي اعتراض على البقاء والمواصلة، خصوصا وأنه كشف عن رغبته في العودة لإفريقيا، بعد تجارب سابقة مع المغرب وكوت ديفوار وزامبيا، وفاز مع المنتخبين الأخيرين بكأس أمم إفريقيا.
ولكن هذا البقاء سيكون بناء على احترام شروط موضوعية يتم الاتفاق حولها بين الطرفين، سواء في العقد أو في اتفاق ودّي يتم التفاوض حوله.
ويُمكن إجمالا تفصيل شروط هيرفي رونار في 4 محاور كبرى
أولّها: إجراء تقييم شامل ودقيق لأداء المنتخب التونسي خلال مشاركته في كأس العالم 2026، وكذلك بكأس أمم إفريقيا الماضية بالمغرب، بهدف تحديد نقاط القوة والضعف، من أجل وضع خطة عمل جديدة بناء على نتائج هذا التقييم.
ثانيا: منحه مدّة عقد مريحة تُمكنه من العمل القاعدي وإعادة هيكلة الفريق والإعداد للاستحقاقات القادمة في متسع من الوقت، مع وضع أهداف معقولة وقابلة للتحقيق.
ثالثا: عدم التدخل في مهامه الفنية، وضبط صلاحيته بصورة واضحة جدا، وعدم الخلط بين العمل الرياضي والإداري، ومنع أي عضو جامعي من الخوض في مسائل فنية تتطلب معرفة وممارسة ميدانية.
رابعا: ضرورة تحلي الجمهور بالصبر، وعدم الضغط على الجهاز الفني في بداية المشروع الذي يجب أن ينضج ويأخذ وقته اللازم قبل الحديث عن النتائج والأهداف المحققة.
والملاحظ في هذا الخصوص أن المدرب الفرنسي هيرفي رونار لم يناقش أي شروط مالية تتعلق به أو بالإطار الفني المصاحب له، مُخيّرا التركيز على الجوانب الفنية للمشروع أوّلا ومدى اقتناع المكتب الجامعي بالمواصلة من عدمها..
ويبقى القرار النهائي في خصوص مواصلة هيرفي رونار لمهامه على رأس المنتخب من عدمه قيد الانتظار في الأيام القليلة القادمة..
متابعة: الطاهر غالي




