متفرقات

فرنسا: موجة حرّ قاتلة تودي بحياة تونسييْن في باريس..

توفي شخصان أصيلا ولاية تطاوين، كانا يعيشان ويعملان في باريس نتيجة موجة الحر الاستثنائية التي تضرب فرنسا.

الأول (شاب) غرق أثناء السباحة في قناة مائية والثاني (كهل) فارق الحياة إثر أزمة قلبية رغم نقله للمستشفى، وتواصل السلطات الصحية تحذير الفئات الهشة،خاصة المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة،مع تأثير الموجة على الحياة اليومية.

خطورة التغيرات المناخية

هذه الحادثة المؤلمة تضع الضوء مجددا على خطورة التغيرات المناخية،حيث باتت موجات الحرّ الشديدة ليست مجرد رقم في ميزان الحرارة، بل خطرا حقيقيا يهدد الأرواح،خصوصا في المدن الكبرى التي تفتقر للتهوية الطبيعية وتزداد فيها “جزر الحرارة”.
كما تكشف الوفيات المرتبطة بالحرّ عن حاجة ملحة لتكثيف حملات التوعية، خاصة بين الجاليات المهاجرة التي قد لا تتلقى التحذيرات بالسرعة الكافية،أو لا تدرك خطورة السباحة في مياه غير مراقبة أثناء درجات الحرارة القصوى حيث يفاجئ الجسم بالصدمة الحرارية.
إنها دعوة للحكومات والبلديات لتوفير مسابح عمومية مبردة ومراكز تبريد، ولوسائل الإعلام لنشر رسائل وقائية بلغات متعددة،لأن الحر اليوم لا يفرق بين مواطن ومقيم، بل يصيب كل من يستهين بغضبه الصامت.!

محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى