وزير الدفاع يشرف على موكب تقليد شارات الرُتب والأوسمة لـ عسكريين

أشرف وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، مساء أمس الخميس 25 جوان 2026 بمقر الوزارة، على موكب تقليد شارات الرُتب الجديدة والوسام العسكري لثلّة من العسكريين.
وجرى الموكب بحضور أعضاء المجلس الأعلى للجيوش وسامي إطارات الوزارة من عسكريين ومدنيين، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لانبعاث الجيش الوطني.

وهنّأ السهيلي بالمناسبة، كافّة أفراد الجيش الوطني وجميع إطارات وأعوان الوزارة المدنيين بهذه الذكرى التي تبعث على الفخر والاعتزاز. وثمن جهود الأجيال المتعاقبة من العسكريين الذين ساهموا في بناء وتطوير قدرات الجيش التونسي في كنف الإخلاص للوطن والاستعداد الدائم للذّود عنه وتعزيز مناعته واستقراره، فكانوا مثالا في الكفاءة والانضباط والنزاهة، مؤكدا أن هذه الخصال أثبتت دائما أن الجيش الوطني يظلّ مدرسة في الوفاء والشرف والعزّة.
ترّحم على أرواح الشهداء
كما ترحّم على أرواح شهداء تونس الأبرار من العسكريين الذين نذروا أرواحهم فداء للوطن، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين أثناء القيام بواجبهم المقدّس، وفق بلاغ صادر اليوم الجمعة عن وزارة الدفاع.
وتوجّه بالتهنئة لجميع العسكريين الذين شملتهم الترقية أو التوسيم، وللقائمين على المنشآت العسكرية المتحصّلين على جوائز في مختلف المسابقات التي تم تنظيمها بمناسبة الاحتفال بهذه الذكرى، متمنيا لهم مزيدا من النجاح والتوفيق والتدرّج في مسيرتهم العسكرية.
التفاني والانضباط

وأكد أن الترقية لا تعتبر تدرّجا في الرتبة فحسب، بل هي تتويج لمسيرة من التفاني والانضباط في خدمة الوطن، تقتضي من العسكريين مزيدا من التفاني والالتزام في خدمة تونس والدفاع عن أمنها وسيادتها، مضيفا أن التوسيم يمثّل كذلك اعترافا من الدولة، وشهادة تقدير لما قدّمه الموشّح من جهود مخلصة وخدمات جليلة للوطن.
كما أعرب عن فخر المؤسسة العسكرية بالجهود التي يبذلها كافة العسكريين والعسكريات المشاركين حاليا في مهام حفظ السلام في مختلف أرجاء المعمورة، متمنيا لهم التوفيق في إتمام هذه المهام والعودة سالمين إلى أرض الوطن.
التحلّي باليقظة
ودعا الوزير كافّة العسكريين إلى التحلّي باليقظة ومواصلة أداء واجبهم الوطني بثبات وحماس، شعارهم في ذلك المجد لتونس والعزة لشعبها، مشددا على أن تونس أمانة في أعناق الجميع وهو ما يحتّم علينا الحفاظ عليها لتبقى عزيزة مكرّمة رايتها مرفوعة بين الأمم.
وات




