صالون الصريح

متقاعد يحكى لكم: هل ينبغي أن أتخلى عن شطحات فكري لأنني تجاوزتُ الثمانين؟..

كتب: صالح الحاجّة

صباح اليوم وانا اتصفح ما سأقرأ عثرت بالصدفة على كلمة صغيرة كتبها متقاعد أردني اسمه نصري ربادي استفزتني وهزتني وحركت في مخي آلة التفكير التي تعطلت او تكاد في السنوات الاخيرة ..
اقتطف لكم مما قرأت مايلي :

هل ينبغي أن أتخلى عن شطحات فكري لأنني تجاوزتُ الثمانين؟ هل أكفّ عن نزواتي وشقاوتي، وأستسلم لصورة الشيخ الذي لا يليق به إلا السكون والوقار؟
يقولون إن عُمر الثمانين فما فوق عمرُ هدوءٍ ووقارٍ، أما أنا فأراه ذروة الحرية؛ أن تفعل ما تؤمن به دون خوفٍ أو تردد، ودون اكتراثٍ كبير لأحكام الآخرين. فمثلاً، لن أُقايض صخب الحياة ومشاكستها بجلوسٍ باهت على كرسي في قاعة أو على مقعد في حديقة. كما أنني لن أحوّل بيتي إلى قاعة انتظار للموت، خاصةً وأنني ما زلت أشعر بأن الشمس تشرق كل صباح من أجلي ومن أجل حبيبتي.
إن التجاعيد التي خطّها الزمن على وجهي ما هي إلا آثار معارك خضتُها؛ انتصرت في أكثرها، وتعلمت من الباقي. لن أرفع الراية البيضاء استسلاماً، وسأُبقي جموح مخيلتي بوصلتي في مواجهة رتابة الأيام، واحتفظ بنزواتي الصغيرة وقوداً يُبقي قلبي نابضاً بالشغف
ما رأيكم دام عزكم ؟..
بودي ان اعرف تعاليقكم …هل انتم مع ما قاله الشيخ الثمانيني ام ضد ؟..
اما في مايخصني فان مخي مازال يبحث في الموضوع وقال لي :برة غم على راسك وارقد …وبعد ما تفيق كان فقت توه نقلك …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى