رياضة

هل يكسر أنشيلوتي القاعدة..ويقود البرازيل إلى ‘عرش العالم’؟

يدخل الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، كأس العالم 2026 أمام فرصة تاريخية قد تجعله يكتب اسمه بحروف من ذهب في سجل البطولة الأهم على مستوى المنتخبات.

ويحاول أنشيلوتي كسر قاعدة صمدت طوال 22 نسخة من كأس العالم، إذ لم يسبق لأي مدرب أجنبي أن قاد منتخبًا للتتويج باللقب، فقد جاءت جميع البطولات السابقة على يد مدربين من نفس جنسية المنتخب الفائز.

اللقب السادس

ويأمل المدرب الإيطالي في قيادة البرازيل نحو اللقب السادس في تاريخها، والأول منذ تتويج “السيليساو” بكأس العالم 2002 تحت قيادة المدرب الوطني لويس فيليبي سكولاري.
وتكشف أرقام البطولة عن هيمنة كاملة للمدربين المحليين، إذ توزعت الألقاب الـ22 الماضية بين 21 مدربًا جميعهم من أبناء الدول المتوجة باللقب، فيما يبقى أنشيلوتي أمام فرصة أن يصبح أول مدرب يكسر هذه القاعدة التاريخية.
وتتصدر البرازيل قائمة أكثر الجنسيات تتويجًا بكأس العالم من مقاعد التدريب برصيد 5 ألقاب، تليها إيطاليا بـ4 ألقاب حققها 3 مدربين مختلفين، يتقدمهم فيتوريو بوتسو الذي يبقى المدرب الوحيد الذي نجح في التتويج بالبطولة مرتين متتاليتين عامي 1934 و1938.

سجّل استثنائي

ومنذ انطلاق النسخة الأولى عام 1930، تعاقب على منصة التتويج مدربون محليون فقط، بداية من الأوروغوياني ألبرتو سوبيتشي مع أوروغواي، مرورًا بأسماء تاريخية مثل ماريو زاغالو وفرانتس بيكنباور وفيسنتي ديل بوسكي وديدييه ديشامب، وصولًا إلى الأرجنتيني ليونيل سكالوني بطل نسخة 2022.
ويملك أنشيلوتي سجلًا استثنائيًا على مستوى الأندية بعدما توج بجميع البطولات الكبرى تقريبًا، لكنه يواجه تحديًا مختلفًا مع المنتخب البرازيلي، يتمثل في إنهاء انتظار دام أكثر من عقدين، وكسر واحدة من أكثر القواعد رسوخًا في تاريخ كأس العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى