هنا بنزرت: جحافل الناموس تهجم..تٌغلق المحلات وتشل الحركة التجارية

شهدت مناطق منزل بورقيبة وتينجة وأحياء من ماطر بولاية بنزرت ظاهرة غير مسبوقة لانتشار أسراب كثيفة من الناموس كبير الحجم، بدأت منذ ليلة الأحد وتفاقمت مساء أمس الاثنين.
وتسببت هذه الأسراب في إزعاج المواطنين وهروب الحرفاء من المقاهي والمطاعم والفضاءات العامة، مما اضطر أصحاب المحلات إلى غلقها.
تدخل عاجل
وطالب الأهالي السلطات بالتدخل العاجل لمداواة الناموس،فيما أكد رئيس المجلس الجهوي ببنزرت، أن التدخل سيبدأ اليوم الثلاثاء برش المبيدات في أماكن التكاثر، واستغرب الأهالي من عدم معالجة المشكل منذ بداية فصل الربيع.
تثير هذه الظاهرة تساؤلات حول مدى جاهزية السلطات المحلية لمواجهة الكوارث البيئية الموسمية، خاصة أن تكاثر البعوض يرتبط عادة بوجود مستنقعات ومياه راكدة تشكل بيئة خصبة لنمو اليرقات.
مشكل بيئي وصحي
إن تأخر التدخل حتى وصول الأعداد إلى مستويات طارئة يعكس قصورا في برامج الرصد الوقائي والصيانة البيئية.وإلى جانب الإزعاج المباشر، يشكل الناموس كبير الحجم خطرا صحيا محتملا بنقله لبعض الأمراض،مما يستدعي حملات رش استباقية وحملات توعوية لإزاحة المياه الراكدة وتجفيف المستنقعات.كما أن الأثر الاقتصادي على المحلات التجارية والخدمية،في مناطق تعتمد جزئيا على الحركة الليلية، يفرض على المجلس الجهوي والبلديات وضع خطة طوارئ ثابتة ومواعيد دورية للمكافحة،بدلا من ردود الفعل المتأخرة التي تتحمل كلفتها الأسر والتجار.!
متابعة: محمد المحسن




