جهات

هنا تطاوين: أسعار الأضاحي من نار..والمواطن في حيرة من أمره!

قبل أيام قليلة من عيد الأضحى، تشهد أسواق بيع المواشي بالجهة اقبالا كبيرا منذ الساعات الاولى من الصباح لشراء الاضاحي..

وقد اشتكى عدد من المواطنين من ارتفاع اسعار الاضاحي التي تصل إلى 1800 دينارا، والتي لا تتماشى مع مقدرتهم الشرائية خاصة في ظل الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه البلاد.

تذمر كبير

وفي المقابل عبر الفلاحون من مربي الاغنام،عن تذمرهم من تراجع نسق البيع الى جانب ارتفاع تكلفة الانتاج وارتفاع اسعار الاعلاف.
من جانب آخر، أضاف أحمد،ش أحد الموطنين أنّ أسواق بيع الأضاحي بجهة تطاوين لازالت تشهد ركودا غير مسبوق في الإقبال وسط شكاوى من الفلاحة وتذمر من المواطنين،في ظلّ تدهور القدرة الشرائية وارتفاع أسعار الأضاحي بشكل يفوق إمكانيات الكثير من العائلات.
وأكّد الناصر-غ فلاح ومربي ماشية بجهة تطاوين على أنّ الفلاح يتكبد عناء الرعي في ظل التغيرات المناخية وانعدام اليد العاملة، إلى جانب ارتفاع التكاليف الأخرى من علف وتلقيح.

تراجع الحركة التجارية

من جانبنا نشير إلى أن هذا التراجع في الحركة التجارية بسوق المواشي،يُرافقه تذمّر من الجانبين حيث يشتكي الفلاحون من ارتفاع كلفة الإنتاج،بينما يُعبّر المواطنون عن عجزهم عن مجاراة أسعار الأضاحي التي ارتفعت بشكل لافت مقارنة بالسنوات الماضية.
وهكذا يظل سوق الأضاحي مرآةً لواقع اقتصادي معقد،حيث يصطدم عرَض العيد بثقل التكاليف، ويتوزع الألم بين مشتر منهك ومرب مرهق.وفي خضم هذا الجدل الصامت، يبقى السؤال الأعمق: أين تلتقي القدرة الشرائية بالبركة المنتظرة،وقد انفصمت عُرى المواسم بين معاناة الإنتاج وعجز الاقتناء؟!

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى