كارثة بيئية في منزل تميم: مياه الصرف الصحي تغمر الأراضي الفلاحية

أكد رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم، أيمن حمام، في تصريح إعلامي، اليوم الخميس 7 ماي 2026، تعرض منطقة سيدي حميدة التابعة لمعتمدية منزل تميم من ولاية نابل إلى كارثة بيئية وصحية تهدد المحاصيل الفلاحية والصحة العامة، وذلك إثر تدفق كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي وغمرها لمساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية.
نداءات استغاثة
حمام أفاد بأنه تمّ التحرك إثر تلقي نداءات استغاثة من المواطنين والفلاحين المتضررين، مضيفا أن المعاينة الأولية كشفت أن عدداً من الأراضي الفلاحية غمرتها مياه يُرجح أنها مياه صرف صحي خضعت لمعالجة ثنائية، تمتد على مساحة طولية تمتدّ بين 7 إلى 9 كيلومترات.
أراضي منتجة
رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم، أيمن حمام، قال إن هذا التلوث الزاحف انطلق من منطقة فرجون، مرورا بمنطقتي سيدي حميدة وسيدي جمال الدين. وأشار إلى أن هذه الأراضي الملوثة ليست أراضٍ مهجورة، بل هي أراضٍ منتجة للخضروات والحبوب الموجهة مباشرة للاستهلاك البشري.
كارثة بيئية
حمام وصف الوضع بأنه “كارثة بيئية وصحية بأتمّ معنى الكلمة”، وانتقد غياب المعلومة الرسمية والشفافة من قبل الجهات المعنية.
وطالب أهالي المنطقة والنشطاء البيئيون بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، ووقف هذا الخطر الذي يهدد المواطن.




