متفرقات

ملكة جمال المكسيك تلقى حتفها على يد حماتها بـ 12 رصاصة..الوقائع

شهدت العاصمة المكسيكية مكسيكو جريمة مروّعة راحت ضحيتها ملكة الجمال السابقة وصانعة المحتوى كارولينا فلوريس غوميز، التي قُتلت داخل شقتها الفاخرة بـ 12 رصاصة استهدفت الوجه والرقبة والرأس..

وكشفت التحقيقات أن المتهمة الرئيسية هي حماتها إريكا هيريرا (63 عاما) والتي لا تزال هاربة، وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الشقة الضحية وهي تتجول في غرفة المعيشة بينما تتبعها حماتها ببطء ويداها في جيوبها، قبل أن تدخل خلفها إلى إحدى الغرف حيث سُمع دوي إطلاق نار وصراخ.

سرقت ابني مني!

ووفقا للفيديو، ظهر زوج الضحية أليخاندرو غوميز وهو يحمل طفلهما البالغ من العمر 8 أشهر متسائلاً بذهول: “ماذا فعلتِ؟”، لترد عليه الأم ببرود: “لقد أغضبتني..أنت ملكي وهي سرقتك مني”.

وأفادت التقارير أن العائلة لم تبلغ عن الجريمة إلا في اليوم التالي بسبب الخوف على مصير الطفل الرضيع، وأصدرت السلطات مذكرة اعتقال بحق الحماة بتهمة القتل العمد.وكانت كارولينا قد توجت بلقب ملكة جمال المراهقين لولاية باجا كاليفورنيا عام 2017، وأثارت وفاتها موجة حزن واسعة،نظمت والدتها مسيرة احتجاجية للمطالبة بمحاسبة الجناة.

12 رصاصة غادرة

تثير هذه الجريمة البشعة تساؤلات عميقة حول دوافع القتل التي تمتلكها حماتها،فهي لم ترتكب جريمة عابرة بل خططت لها ووضعت يدها في جيبها لتطلق 12 رصاصة غادرة في وجه زوجة ابنها التي لم تتجاوز الثلاثين من عمرها.
إن عبارة “أنت ملكي وهي سرقتك مني” تكشف عن اضطراب نفسي خطير وحب تملك مريض يصل إلى حد التخلص من أي شخص يعتبر منافسا على عاطفة الابن.

تساؤلات

كما يثير تأخر الإبلاغ عن الجريمة يوما كاملا علامات استفهام حول دور الزوج الذي بدا في الفيديو مصدوما لكنه لم يبادر فورا إلى الاتصال بالسلطات، خاصة وأن والدتها اضطرت إلى تنظيم مسيرة احتجاجية بعد أيام لتحقيق الحد الأدنى من العدالة لابنتها،مما يعكس واقعاً مريرا تعاني منه المكسيك حيث جرائم القتل بحق النساء لا تحظى أحيانا بالجدية الكافية من أجهزة التحقيق.!

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى