نابل: أشغال الطريق الجهوية C27 طالت أكثر من اللازم..فمن المسؤول؟؟

منذ انطلاق أشغال توسعة الطريق المزدوجة الرابطة بين نابل وقليبية سنة 2018 كان في حسبان اهالي ولاية نابل خاصة اهالي شمال الولاية ان الطريق ستسهل عليهم كثيرا التنقل إلى مدينة نابل بطريقة سلسة ومُربحة للوقت والعكس بالعكس…
لكن تجري رياح التعطيل بما لا يشتهيه الحالمين بالتغيير، حيث مازالت الطريق في وصلتها الثالثة الرابطة بين منزل تميم وقليبية في ‘طمبك’ أشغالها ونحن على ابواب فصل ‘الخلاعة’ وكثرة التنقلات في مناطق ولاية نابل…
والأدهى والأمر ان الأشغال تسير ببطء شديد وعدد المعدات المتوفرة للقيام بمثل هذه الأعمال لا تتماشى، وأهمية هذا المشروع الحيوي الذي طالت مدة إنجازه زيادة عن اللزوم، اضافة الى الحفر المنتشرة تسببت في الكثير من الأعطال للسيارات المستعملة لهاته الطريق وخاصة سيارات ‘اللواج’..
ثلاثة ولاة وثلاثة وزراء تجهيز وثلاثة مديرين جهويين للتجهيز مروا ودار لقمان بقيت على حالها.
من المسؤول؟
نسأل ونمر كالعادة لماذا كل هذه التعطيلات؟ من المسؤول عن هذا التأخير المبالغ فيه؟ هل عجزت مؤسساتنا على إكمال أشغال طريق لا تتعدى مسافته 60 كلم في وقتها المحدد، في حين نشاهد و نسمع عن طرقات طويلة المسافات في بلدان اخرى تشيد في بضعة أشهر..
المطلوب وقفة حازمة من كل المسؤولين عن هذا المشروع الإسراع بإنهاء الأشغال حتى ينزاح كابوس الحوادث المرورية التي ‘أكلت’ رؤوسا من البشر و ورمت كثيرا من السيارات في مزبلة ‘الخردة’ وكلفت المجموعة الوطنية خسائر كبيرة كنا نستغلها لخلاص المقاولين المتعهدين بتشييد طرقاتنا المهترئة.
سؤال حارق؟
هل ننتظر تدخل رئيس الدولة في هذا الموضوع حتى نرى الأشغال تسير ‘سبعة زيت’…رغم وجود مسؤولين مكلفين بهذه المشاريع يتقاضون رواتبهم من أموال المجموعة الوطنية؟!
عزوز عبد الهادي




