بعد الحكم بالسجن: طارق ذياب يخرج عن صمته لأول مرة

كشف اللاعب والمسيّر والوزير السابق طارق ذياب لأول مرة عن موقفه وردة فعله من الحكم الغيابي بالسجن 16 شهرا الصادر ضده مؤخرا في تونس..
ورد ذياب بالتفصيل عما نُسب إليه عبر حسابه الرسمي وفي ما يلي رده كاملا:
تونس في 11 أفريل 2026
بــــلاغ
تبعا لما تداول آخراً، فانه يهمني انارة الراي العام و أعزائي من متابعي الشأن الرياضي بما يلي :
لقد فوجئت منذ مطلع سنة 2024 بقيام شركة مالكة حديثا لشقة سكنية ملاصقة لمحل سكناي الذي اقطنه بجهة المرسى تونس بمباشرة تلك الشركة لأشغال بناء فوضوية داخل شقتها المذكورة المطلة مباشرة على شارع رئيسي بمدخل المدينة وقيامها بسلسلة من التجاوزات اذكر منها:
إنجاز أشغال دون رخصة، محاولة تغيير صبغة العقار من سكني الى تجاري (مقهى ومطعم) دون رخصة، استغلال اقامتي بالخارج لاقتحام السطح الذي يعلو محل سكناي بالقوة وتركيز عدة معدات، تخريب منظومة شبكة الغاز الطبيعي التابعة لعقاري ونقل عدادّات الغاز بدون موافقة و ترخيص من الشركة التونسية للكهرباء و الغاز مما ترتب عن ذلك قطع التزود بالغاز الطبيعي عن محلي السكني طيلة أكثر من مدة سنتين، وهي أضرار لا تزال قائمة الى حد يومنا هذا..
محاولة الاستيلاء على مساحة مشتركة ببناء جدار فاصل وضم هذه المساحة الى عقارها بالقوة واستغلالها للملك العمومي البلدي رغم إلغاء الرخصة التي أسندت إليها لكونها غير قانونية، مع العلم ان كل هذه التجاوزات تمت معاينتها بموجب محاضر رسمية وقد تم رفعها إلى السلطات المحلية و مباشرة مجموعة من الإجراءات لدى بعض الهيئات القضائية ضد ممثلي هذه الشركة ومن تواطأ معها في توفير غطاء لها في إتيان تلك التجاوزات.
كما اود التوضيح ان تلك الإجراءات القانونية التي باشرتها قد قابلتها حملة مغرضة قادتها تلك الشركة المخالفة تعمدت من خلالها هرسلة و استفزاز افراد عائلتي و محاولة استهداف شخصي كردة فعل انتقامية وقد بلغ الامر الى حد محاولة تلفيق تهم كيدية لي و لافراد عائلتي في خرق القانون مع محاولة استغلال تواجدي خارج أرض الوطن للقيام بإيداع سلسلة من الشكايات الوهمية لتوريطي و مقاضاتي من أجلها صحبة بعض أفراد من عائلتي..
هذا و أؤكد أني سأتولى ممارسة حقوقي الشرعية في الطعن في أي إجراء او حكم قد يكون صدر غيابيا ضدي على ضوء هاته الشكايات الكيدية مع تأكيدي في ان ثقتي في القضاء التونسي تظل ثابتة في إرجاع الحقوق الى أصحابها في نطاق تطبيق عادل للقانون..
كما و لا يفوتني ان اذكر انني طالما كنت حريصا طيلة مسيرتي الرياضية على التقيد بقواعد الانضباط واحترام القانون و انتهاج سلوك المواطن الحريص الذي يحترم قيّم ومبادئ الجمهورية و دولة القانون.




