وطنية

ماذا في لقاء وزير الخارجية بنظيره الليبي؟

بمناسبة مشاركته في مراسم افتتاح مقر الأمانة التنفيذية لتجمع الساحل والصحراء (س – ص) بطرابلس، أجرى وزير الشؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيّين بالخارج، محمّد علي النّفطي، يوم أمس الجمعة 10 أفريل 2026، لقاء ثنائيا مع نظيره بدولة ليبيا الشقيقة، الطاهر الباعور.

وأكد الوزير خلال اللقاء على أهمية الأمانة التنفيذية لتجمع س- ص باعتبارها رافدا ومكملا للعمل الإفريقي المشترك، مشددا على أهمية اضطلاع هذه المنظمة بدورها كقاطرة للاندماج الإفريقي، على غرار باقي التجمعات وآليات التعاون الاقتصادي القاري كالسوق المشتركة لجنوب وشرق إفريقيا “الكوميسا”، والمنطقة القارية الإفريقية للتبادل الحر “زليكاف”.

علاقات متجذّرة

ومثّل اللقاء مناسبة أبرز خلالها الوزير عمق العلاقات التاريخية والمتجذرة بين البلدين، مذكرا بموقف رئيس الجمهورية، الأستاذ قيس سعيّد، الداعي إلى ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة ليبيا في إطار حل ليبي – ليبي تحت المظلة الأممية بما يحفظ سيادة ليبيا ومقدراتها لتكون بمنأى عن أية تدخلات خارجية .

تطوير العلاقات الثّنائية

وبحث الوزيران خلال الاجتماع سبل دفع وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين ورفع كل ما من شأنه أن يحول دون تلبية تطلعات الشعبين الشقيقين. وفي هذا السياق، نوّه الوزير بأهمية العناية بالجالية في كلا البلدين وضرورة رفع الصعوبات المتصلة بالإقامة والعمل، تجسيدا لدور الجالية في توطيد جسور التواصل والتعاون والتضامن التونسي الليبي.

تفعيل الاتّفاقيات

كما أكدا الحرص المشترك على إنجاز مختلف استحقاقات التعاون الثنائي والإعداد الجيد لها، فضلا عن أهمية تحيين الإطار القانوني وتفعيل الاتفاقات ومذكرات التفاهم المبرمة بين البلدين في مختلف المجالات.

وأبرز الوزير في هذا السياق أهمية دور الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال من الجانبين في تعزيز نسق المبادلات التجارية و برامج التعاون الثنائي، والمشاركة في التظاهرات المقامة بالبلدين، معربا عن التطلع إلى حضور ليبي مكثف في فعاليات الدورة 22 لمنتدى تونس للاستثمار الذي سيلتئم ببلادنا يومي 25 و26 جوان 2026.

تنسيق وتشاور

كما ثمن الوزيران أهمية التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين صلب مختلف أطر العمل المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي وحرصهما على أن تكون منطقة المتوسط فضاء أمن ونماء للبلدين ولباقي دول المنطقة.

تمسّك بالشّرعية

ولدى استعراض مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، جدد الجانبان تمسكهما بالشرعية الدولية وتنديدهما لكل اعتداء يطال أمن واستقرار وسلامة كافة البلدان العربية الشقيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى