المهدية: تطوّر جميع المؤشرات السياحية

شهدت جميع المؤشرات السياحية بجهة المهدية تطوّرا هاما خلال الثلاثي الأول من سنة 2026، مقارنة بنفس الفترة من الموسم المنقضي، وفق تقرير للمندوبية الجهوية للسياحة بالمهديّة.
ويظهر التقرير، الذي تلقت “وات” نسخة منه، زيادة في عدد الوافدين على الجهة بنحو 40.4 بالمائة ليبلغ إجمالي الوافدين 21 ألفا و137 سائحا، بينما بلغ مجموع الليالي المقضاة، من 1 جانفي إلى 31 مارس، 84 ألفا و569 ليلة، أي بتطور عادل 34 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من 2025.
وناهزت نسبة الإشغال17.2 بالمائة أي بزيادة قاربت 21 بالمائة، فيما استقر معدل مدة الإقامة عند يوم واحد، أي بانخفاض بنحو 4.5 بالمائة.
وكما تشير الإحصائيات إلى تطور بعض الأسواق على مستوى مجموع الليالي المقضاة ومنها السوق البريطانية (31.3 بالمائة)، والألمانية (31.4 بالمائة)، والفرنسية (4 بالمائة)، بينما طور نصيب السوق التونسية إلى 56.6 بالمائة.
وتوزع نصيب هذه الأسواق من مجموع الليالي المقضاة إلى 28.5 بالمائة للسوق البريطانية، تلتها السوق التونسية (22 بالمائة)، فالسوق الألمانية (16.5 بالمائة)، ثم الفرنسية (12 بالمائة).
وأظهرت الإحصائيات المتعلقة بالفترة الممتدة من 21 إلى 31 مارس 2026 أن جهة المهدية استقبلت 6653 سائحا في الفترة المذكورة بتطور بحوالي 275.5 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2025، بينما بلغ مجموع الليالي المقضاة 20 ألفا و956 ليلة (زيادة بـ194.7 بالمائة)، وقدّرت نسبة الإشغال بنحو 31.5 بالمائة (تطوّر بـ155.3 بالمائة)، وعادلت مدة الإقامة3.2 أيام، أي بتراجع قارب 20.7 بالمائة.
وسجلت السوق البريطالنية، خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر مارس المنقضي، تطورا على مستوى الليالي المقضاة بحوالي 137.8 بالمائة، والسوق الألمانية 166.7 بالمائة، مقابل 35.6 بالمائة للسوق الفرنسية، و582.2 بالمائة للسوق التونسية.




