صالون الصريح

صلاح الدين المستاوي يكتب/ يوم قال الشيخ صالح كامل لمن حوله: ‘اتقوا الله حللتونا كل شيء’!

mestaui
كتب محمد صلاح الدين المستاوي

في شهادة أدلى بها أحد المقرّبين من الشيخ صالح كامل رحمه الله مؤسس المالية الإسلامية، والتي ليس لها عدة مصارف (بنوك إسلامية) منها بنك البركة best bank في تونس والذي تأسست على غراره عدة بنوك منها بنك الزيتونة.

ينقل هذا الشاهد رواية عن السعودي الشيخ صالح كامل، والذي لا ينكر أحد إسهاماته في الحقل الديني والتي منها المركب الإسلامي المتكامل والمتكون من المسجد والمستوصف والمدرسة القرآنية والمكتبة والذي أتشرّف بتولي الخطابة فيه منذ سنة 2018..

لقد تكونّت بالتوازي مع ظهور البنوك الاسلامية، وقد اختارت بعض البلدان أن تطلق عليها اسم ‘البنوك التشاركية’ اجتنابا للمآخذ التي تؤاخذ عليها في بعض معاملاتها وهي معاملات بشرية تقع في الخطأ كما تقع في الصواب وإعطاء البنوك صفة اسلامية قد يكون فيه شيء من التزكية التي قد يكون فيه شيء من الغرب.

تبرئة الذمة؟

شهادة هذا المساعد للشيخ صالح كامل رحمه الله فيها نوع من تبرئة الذمة مما قد لا يكون متوافقا مع الشرع.

والمالية الاسلامية بدأت في الظهور في السبعينات ولا تزال تعقد في موضوعها الندوات والملتقيات وصدرت أعمالها وتكونت على ضوئها هيئات شرعية أُلحقت بالبنوك الإسلامية وظلت تدلي بفتاويها التي تعطي المعاملات البنوك الإسلامية الشرعية المطمئنة المتعاملين معها من جمهور المسلمين..

إشكال قائم

الاشكال الذي لا يزال قائما هو هل هذه الخبرات الشرعية لها من التمكن الكافي في المالية المعاصرة وهي علم يكاد يكون من العلوم الدقيقة التي تكتسب اذ الحكم على الشيء فرع من تصوره تفتقد الشيء لا يعطيه..
وهناك إشكال آخر لا بد من وضعه في الاعتبار وهو ما مدى استيعاب أغلب اعضاء الخبرات الشرعية الملحقة بالبنوك الإسلامية لـ فقه المعاملات الذي يكاد يكون توقف منذ قرون عن التطور لأسباب يطول شرحها فقد تأخر كثيرا عن فقه العبادات الذي تواصل حضوره في حياة المسلمين
خواطر سأزيدها بيانا في فرص قادمة ان شاء الله…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى