متبرع مجهول ينقذ حياة تلميذة..ما الحكاية؟!

أعلنت وزارة الصحة نجاح عملية زراعة كبد دقيقة لتلميذة كانت في حالة حرجة،وذلك في المستشفى الجامعي منجي سليم بالمرسى.وجاء هذا النجاح بعد تبرع أسرة فقدت أحد أفرادها، فاختارت التبرع بأعضائه.
كما تمّ رفع أعضاء متعددة من المتبرع نفسه (كبد،قلب،كليتان، قرنية)،حيث تم توجيه الكليتين لزراعتهما لمريضين راشدين في مستشفيي شارل نيكول والمستشفى العسكري.وأكدت الوزارة أن هذا الإنجاز يعكس جاهزية المستشفيات العمومية وسعيها لإصلاح المنظومة الصحية،كما وجّهت شكرها لعائلة المتبرع، مشددة على أن التبرع بالأعضاء يُنقذ الأرواح.
نموذج مشرّف
يمثل هذا النجاح الطبي نموذجا مشرفا للتضامن الإنساني في تونس، حيث يحوِّل فقدان عزيز إلى أمل حياة لآخرين.غير أن التحدي الأكبر يبقى في تعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء في المجتمع،وتجاوز المخاوف والمعتقدات التي تحد من الإقبال عليه. فمع استمرار قوائم الانتظار الطويلة لمرضى يحتاجون زراعات منقذة.
فإن كل حالة تبرع كهذه ليست مجرد خبر إيجابي عابر،بل درس في العطاء وقيمة إنسانية تُكتب بحروف من نور.والتوسع في حملات التوعية،وتكريس قصص النجاح مثل هذه، يمكن أن يُحدث فرقا حقيقيا في أرواح المئات ممن ينتظرون فرصة ثانية للحياة.
متابعة: محمد المحسن




