هنا الحمامات: المدينة تحتضن سوق ‘قبلة عيد الفطر’

أكد يحي عبيدي، الكاتب العام لبلدية الحمامات المكلف بتسيير المرفق البلدي، انطلاق الاستعدادات لتنظيم السوق الاستثنائي “سوق قبلة عيد الفطر”، وهو تظاهرة اقتصادية وتقليدية سنوية تتحول خلالها شوارع المدينة إلى كرنفال تسويقي مفتوح.
وأوضح عبيدي أن التظاهرة ستشهد مشاركة عارضين من قطاعات متنوعة تشمل الفخار،الحلوى،الألعاب،ومنتجات أخرى.وقد تم توزيع أماكن العرض حسب طبيعة المنتجات: فقد خُصص شارع هادي والي لباعة الفخار،وشارع أسد بن الفرات لبيع اللعب والهدايا، وشارع الإمام سحنون (قرب البرج الأثري) للحلويات ومشتقاتها.
تحضيرات لإنجاح التظاهرة
كما أعلن المسؤول عن جاهزية جميع المصالح البلدية (النظافة والتقنيين) لضمان نجاح التظاهرة،واستكمال التنسيق مع المصالح الأمنية لتأمين مداخل ومخارج المدينة.ووجه نداء إلى الراغبين في المشاركة للتقدم بطلبات الحصول على التراخيص من البلدية، داعيا إياهم إلى التعاون مع فرق النظافة للحفاظ على نظافة المدينة،مؤكدا تخصيص فرق استثنائية للتدخل الفوري لرفع الفضلات وصيانة شبكة التنوير العمومي خلال فترة السوق.
تقليد راسخ
تُعد “سوق قبلة عيد الفطر” في الحمامات أكثر من مجرد سوق موسمية،فهي تقليد راسخ يعكس الهوية الثقافية والتجارية للمدينة،ويُحيي روح البهجة والاستعداد للعيد.إلى جانب دورها التسويقي الذي يدعم الحرفيين والتجار المحليين، وتساهم هذه التظاهرة في إنعاش الحركة السياحية بالمدينة، وجذب الزوار من المناطق المجاورة للاستمتاع بأجواء الكرنفال في فضاء تراثي مفتوح.
إن نجاح هذه التظاهرة لا يقاس فقط بحجم المبيعات،بل بمدى قدرة المدينة على المزج بين الأصالة (من خلال الحفاظ على منتجات تقليدية كالفخار) والمعاصرة (عبر تنظيم محكم وخدمات لوجستية متطورة)،مما يجعل من الحمامات “قبلة” حقيقية للتونسيين في انتظار العيد.
متابعة: محمد المحسن




