حكاية ولدت في أولمبيك مدنين..ماذا في رسالة اللموشي إلى الحارس مهيب الشامخ؟

منّ كان يتصوّر أن شابا خجولا اسمه مهيب الشامخ ينحدر من الجنوب التونسي العزيز على قلوبنا..سيفتّك قلوب جمهور النادي الافريقي المعروف عنه صرامته في التعامل مع اي لاعب او مدرب تطأ قدماه ارضية حديقة منير القبايلي بالعاصمة ما لم يقدم الاضافة المرجوة للفريق..
فوزي البنزرتي منحه الفرصة
لكن الحارس مهيب الشامخ هذا الوجه الطفولي في ملامحه بخجله الجنوبي واصراره على النجاح ومثابرته في العمل تحت رعاية مدرب لا يتحمل القسمة على اثنين ‘يا عندك ، يا ما عندكش’ مدرب اسمه فوزي البنزرتي الذي أمن بقدرات هذا اللاعب الهادئ الذي يعمل في صمت متماشيا مع بيئته الاجتماعية الراقية وسلك طريقه الرياضي بكل ثقة في النفس…
رسالة صبري اللموشي
وبعد نيله ثقة ‘الجنرال’ البنزرتي كانت أبواب المنتخب الوطني مفتوحة له تنتظر تأكيده على قدرته بالولوج إليها متى كان الناخب الوطني يؤمن بالكفاءات و المجتهدين دون النظر الى اشياء اخرى خارجة عن الإطار الرياضي، حتى جاء صبري اللموشي صاحب الساعة المعدلة على العقلية الأوروبية الذي لا يعترف الا بالمجتهدين فقط وفتح أبواب المنتخب في وجه الحارس الشامخ طالبا منه ‘هات اش عندك’..
سيتألق إذا..
اليوم الكرة عند مهيب ليبرهن للجميع ان انضمامه للمنتخب ليس صدفة او منة من أحد بل نتيجة عمله المتواصل ومثابرته في التدريب و ايمانه بقدراته في كل المحطات التي مر بها انطلاقا من جمعيته الأم أولمبيك مدنين مرورا بنجم المتلوي الذي عرض اللاعب للجميع في أبهى صورة وصولا لقلعة النضال الرياضي وبوابة المنتخبات الوطنية الكبير النادي الافريقي..
مهيب الشامخ سيظل شامخا اذا واصل على هذا المنوال وأمن بقدراته الفنية وابتعد عن كل ما يعرقل مسيرته الرياضية.
عزوز عبد الهادي




