صالون الصريح

صلاح الدين المستاوي يكتب: تراويح المغارة الشاذلية سكينة روحانية وصلت أصداؤها إلى أندونيسيا

mestaui
كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

تيسّر لي هذا العام أن لا أتغيّب عن حضور تراويح المغارة الشاذلية من أوّلها إلى آخرها من أول يوم جمعة من شهر رمضان المبارك، والذي صادف هذا العام اليوم الثاني من شهر الصيام إلى يوم الثالث والعشرين منه..

أربع جمع خُتم فيها القرآن من أوله إلى آخره بمعدل 19 حزبا ليبقى الحزب الأخير لليلة الختم الذي انتظم يوم الجمعة 23 رمضان..
لم يكن عدد الحاضرين في هذه التراويح كبيرا (لم يتجاوز الصف الواحد) والذين جاؤوا خصيصا، إنهم صفوة أرادوا ان لا يفوتهم هذا الخير العميم الذي أمّهم فيه جمع من الحُفّاظ على رأسهم شيخ قُرّاء المغارة والمقام الشاذلي محمد الكرماوي تداولوا على القراءة على امتداد ساعات (حوالي منتصف الليل) في سكينة وطمأنينة لم يعكرها هرج ولا ضوضاء زادتها روحانية المغارة إشراقا لم يشعر معها رُوّاد تراويح المغارة بأدنى ملل أو تعب..

تميّز وإضافة

شارك في إمامة تراويح المغارة هذا العام عدد من الطلبة الإندونيسيين الدارسين في تونس والذين زادوها تميزا وإضافة كان لها اطيب الأثر على روّاد المغارة وعلى من وصلت إليهم أصداؤها هناك في اندونيسيا بما بثته الوسائط الالكترونية (فيسبوك ويوتيوب)، وهو ما مثل إشعاعا شاذليا تونسيا. لبلادنا..

ليال مباركة

إنها ليال مباركة مُنوّرة مُشرقة يسر الله لنا عيشها في رمضان هذا العام فالحمد لله على عونه وتيسيره ونسأله القبول..
توجت تراويح هذا العام بالختم وما تبعه من أدعية وضراعات و اذكار وصلوات على رسول الله ارتفعت بها الأصوات في حضور متميز وتنظيم محكم سهر عليه أركان المغارة بإشراف كل من الشيخين أنيس بن حسن
وفتحي دغفوس ومساعديهم من سدنة المقام، إليهم جميعا خالص الشكر وصادق الدعاء بأن يُديم هذه السُنّة الحميدة المباركة على تونس وأهلها إنه سبحانه وتعالى سميع مجيب.
وكل عام والمغارة عامرة بتراويحها المتميزة والحمد لله رب العالمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى