استئناف حركة التّنقل بمعبر رأس جدير بعد توقّفها

تمّ فجر اليوم الأحد 15 مارس 2026 استئناف حركة التنقل بمعبر رأس الجدير وعادت الحركة إلى نسقها الطبيعي، بعد اضطراب شهدته مساء أمس السبت على خلفية احتجاجات نفذها عدد من أبناء بن قردان على مستوى نقطة القيطون قرب المعبر، كردّ فعل على ما اعتبروه سوء معاملة للتجار التونسيين من قبل الجانب الليبي.
غلق الطّريق
وقد قام المحتجون بقطع الطريق المؤدية إلى المعبر أمام حركة التنقل في الاتجاهين، وإرجاع السيارات التونسية والليبية، وامتدت هذه التحركات طوال الليل، ما أثر على حركة المرور بالمعبر وسبّب طوابير من السيارات، شملت سيارات المسافرين وسيارات الإسعاف لنقل المرضى.
إيقافات
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، أن أكثر من 13 مواطنا تونسيا من التجار أوقفتهم السلطات الليبية أول أمس، وهم لا يحملون بضاعة تشكل خطرا أو ضررا على الدولة الليبية.
وأضاف عبد الكبير في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك” أنه كان من المفروض، في حال وجود مخالفة، تحرير محضر جبائي وإطلاق سراح الموقوفين، معبرًا عن أمله في الإفراج عن جميع التونسيين وتسليمهم سياراتهم، مشددًا على عمق العلاقات الأخوية بين تونس وليبيا ورفض أي محاولات للتنكيل أو سوء المعاملة.
استنكار
من جهته، عبّر عضو مجلس نواب الشعب عن معتمدية بن قردان، علي زغدود، في تدوينة على صفحته الرسمية، عن قلقه الشديد من إيقاف أكثر من 13 مواطنا تونسيا من تجار بن قردان على مستوى معبر رأس الجدير من قبل السلطات الليبية.
واستنكر زغدود، استنادا إلى ما بلغه من مواطنين تونسيين، التجاوزات الخطيرة التي طالتهم من الجانب الليبي، بما في ذلك الاعتداء بالعنف، ومعاملات غير لائقة، وابتزاز، إضافة إلى طول الانتظار اليومي.
وأكد زغدود رفضه لهذه الممارسات التي تمس من كرامة المواطن التونسي، داعيًا السلطات الليبية إلى التسريع بالإفراج عن جميع الموقوفين وتمكينهم من سياراتهم ومعالجة المخالفات وفق القانون، دون المساس بحرية الأشخاص أو كرامتهم.
كما دعا عضو البرلمان السلطات التونسية إلى التحرك العاجل لحماية المواطنين، ومتابعة هذه التجاوزات بجدية وضمان عدم تكرارها مستقبلاً.




