هنا قليبية: عائلات البحارة المفقودين تتحرّك وتطالب..

يناشد أهالي ستة بحارة من مدينة قليبية (ولاية نابل) السلطات بالكشف عن مصير أبنائهم المفقودين منذ أيام، معبرين عن حزنهم الشديد وقلقهم المتزايد بسبب غياب أي معلومات مؤكدة.
يشار إلى أن مركب صيد كان قد غادر ميناء قليبية في 24 فيفري الماضي وعلى متنه ستة بحارة، قبل أن يُفقد الاتصال به.وقد تلقت السلطات الأمنية بلاغا بفقدان المركب،لتبدأ عمليات البحث والتمشيط في عرض البحر منذ غرة مارس الجاري.
عمليات بحث متواصلة
وتتواصل جهود البحث بمشاركة وحدات من الحرس البحري،بالإضافة إلى مروحية تابعة لوزارة الدفاع الوطني تقوم بتمشيط جوي للمنطقة البحرية التي يُعتقد أن المركب موجود فيها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه العائلات أي خبر،حيث تتراوح مشاعرهم بين الأمل بمعرفة الحقيقة والرضا بالقضاء.
مخاطر جسيمة
تسلط هذه المأساة الإنسانية الضوء على المخاطر الجسيمة التي يواجهها قطاع الصيد البحري، والذي يعاني من تحديات متعددة تزيد من خطورة مهنة البحارة.فبالإضافة إلى تقادم أسطول الصيد ونقص معدات السلامة والمراقبة الحديثة على متن بعض المراكب، يواجه الصيادون تقلبات الطقس وتغيرات المناخ التي تجعل رحلاتهم في البحر محفوفة بالمخاطر.
كما تبرز الحادثة الفجوة في التواصل بين العائلات والجهات الرسمية أثناء إدارة الأزمات،حيث تتركز مطالب الأهالي الأساسية على المعلومة الصادقة والواضحة التي قد تخفف ولو قليلا من وطأة الانتظار.
أنظمة السلامة
هذه الكارثة تضع مجددا ملف سلامة البحارة ودعم أسرهم في صلب النقاش، وتستدعي التفكير في آليات وطنية أكثر فعالية للإنقاذ والتدخل السريع، وتعزيز أنظمة التتبع والإرسال في مراكب الصيد لضمان سلامة العائدين إلى الميناء وتوفير راحة البال لمن ينتظرونهم على الشاطئ.
متابعة: محمد المحسن




