مرتجى محجوب يكتب: تجاوزات يومية تستوجب الردع وبصفة استعجالية..


كتب: مرتجى محجوب
هي ودون مبالغة، معاناة يومية يعيشها المواطن التونسي..بل لعله وللأسف الشديد جزء منها وسبب مباشر فيها:
ـ طريق عمومي عبارة عن حلبة لمباراة الثيران بدون أي رادع، ضابط أو التزام بقانون المرور و الطرقات و في هذا الصدد فحدث و لا حرج عن عربدة سيارات الأجرة و النقل الجماعي و الدراجات النارية الشبابية ووو…حتى انك اليوم اذا عدت سالما لمنزلك من رحلة الطريق فتُعتبر قد حققت إنجازا عظيما..
‘وكان عجبك’!
ـ رصيف محجوز لفائدة المقاهي و المحلات التجارية وممنوع على المارة و المترجلين و’كان عجبك’!!
ـ تضخّم ، تلاعب بالأسعار وغش مفضوح تقريبا في جل المواد الاستهلاكية والمعيشية بلا أدنى التزام بالقانون ولا ضمير ولا حياء.
– تشنّج مبالغ فيه، عدم مراعاة، وعنف لفظي وأحيانا مادي بين الناس وفي أحيان كثيرة على أتفه الأسباب والوضعيات.
هذه أمثلة محدودة من معاناة التونسي اليومية علاوة على المشاكل الاجتماعية و الإدارية و المتعلقة بشتى أنواع الجرائم والمخدرات..
تطبيق القانون
شخصيا وبكل صراحة، فإني لا أعوّل على أي وعي مزعوم لمعالجة الأمور، فقد أثبتنا وبدون أي جلد للذات أننا شعب في غالبيته لا علاقة له بالانضباط و المسؤولية الذاتية..
وبناءا عليه، فلا أرى على المدى القريب سوى الردع و التطبيق الصارم للقانون من قبل الدولة سبيلا لمعالجة عديد الوضعيات المخلة والتي تنغص حياة المواطنين والمواطنات المنضبطين و الملتزمين،
نعم، الردع حتى يعود للبعض شاهد العقل والرشد ثم لكل حادث حديث..




