عُقلة على حافلة أولمبيك مدنين تهدد مسيرة الصدارة

أعلن حسن لنور رئيس جمعية أولمبيك مدنين، عن تلقيه إشعارا رسميا مساء الأربعاء يقضي بإجراء عقلة على حافلة النادي.
ويعود سبب هذا الإجراء إلى شكوى تقدّم بها أحد أعضاء الهيئة المديرة السابقة،مطالبا بدين مالي كامل يدّعي استحقاقه، وأوضح لنور أنه بالرغم من تدخل والي الجهة ومعتمد مدنين للتوسط من أجل تقسيط المبلغ، نظراً للضائقة المالية التي يعاني منها النادي وكثرة مصاريف التنقل،إلا أن محاولات التسوية باءت بالفشل.
وأدى إصرار العضو السابق على استلام كامل المبلغ دفعة واحدة إلى لجوئه للقضاء والحصول على قرار رسمي بحجز الحافلة لحين تسديد الدين.
نداء استغاثة
وفي ظل هذه الأزمة،وجه رئيس النادي نداء استغاثة إلى أحباء الفريق والهيئات السابقة والسلطات الجهوية، مطالبا إياهم بتحمل مسؤولياتهم والوقوف إلى جانب الفريق في هذا الظرف الحرج.ويأتي ذلك في وقت يحتل فيه أولمبيك مدنين صدارة ترتيب مجموعته بفارق 7 نقاط عن أقرب منافسيه، ويستعد لخوض غمار منافسات البطولة بهدف العودة إلى الرابطة الثانية.
أزمة مالية خانقة
تمثل هذه الأزمة المالية التي يمر بها أولمبيك مدنين نموذجا للتحديات الإدارية والمالية التي تواجه الأندية الرياضية في تونس،خاصة تلك الناشطة في الأقسام الدنيا.فغالبا ما تعتمد هذه الأندية على مجهودات ذاتية من رؤسائها ومنخرطيها ومحبيها،مما يجعلها عرضة للاهتزاز بسبب خلافات داخلية أو ديون سابقة.وتأتي عقلة حافلة الفريق،وهي شريان الحياة الأساسي لنقله للمباريات الخارجية، في توقيت بالغ الحساسية، حيث يسعى الفريق للحفاظ على صدارته وتحقيق حلم الصعود.
ضربة موجعة
ويُعتبر هذا الإجراء بمثابة ضربة موجعة للمعنويات وللإعداد الفني، وقد يحرم الفريق من خوض مبارياته المقبلة إذا لم يتم إيجاد حل سريع.وتبرز هذه الواقعة أهمية تضافر جهود جميع الأطراف من سلطات محلية وأحباء وهيئات سابقة للحفاظ على مسار الفريق،خاصة عندما يكون على أعتاب إنجاز رياضي كبير ينتظره كل أبناء الجهة.
كما تسلط الضوء على ضرورة تسوية النزاعات المالية بالطرق الودية قبل اللجوء إلى القضاء،حفاظا على المصلحة العليا للكيان الرياضي.
متابعة: محمد المحسن




